بعد إعلان الإتفاق الإيراني – الأميركي ليلاً، غصّت طريق الزهراني – النبطية بأرتال السيارات، حيث تفقد المواطنون أرزاقهم ومتاجرهم ومنازلهم. البعضُ عاد واستقرّ، فيما نسبة كبيرة من النازحين عادت أدراجها إلى أماكن النزوح، لأن السكن في النبطية حالياً يُعتبر خطيراً في ظلّ استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
“لبنان24” رصدَ الطريق من الزهراني إلى النبطية عصر اليوم.. الحركة خفيفة، مواطنون ينظفون منازلهم ومتاجرهم، فيما عاد كثيرون إلى نشاطهم خصوصاً أولئك الذين لديهم دكاكين ثابتة لبيع القهوة.
في الوقت نفسه، ذهب مواطنون إلى بيوتهم ليس للسكن فيها، بل لجلب الأغراض، ويقول أحدهم وهو من آل فقيه إنه “أراد الإتيان ببعض المستلزمات من المنزل بغية العودة إلى مكان النزوح، نظراً لأن الأوضاع غير جيّدة حالياً”.
في حديثٍ عبر “لبنان24”، أعرب فقيه عن مخاوفه من تجدد الحرب في ظل رفض إسرائيل الالتزام بالاتفاق المُبرم بين إيران وأميركا، مشيراً إلى أن الأفضل هو البقاء في مكان النزوح ريثما يُحسم أمر العودة تماماً وعبر بيان رسميّ.
في الوقت نفسه، قام الجيش بنقل آليات عسكرية إلى النبطية، كما عمد إلى استقدام جرافات ثقيلة لفتح الطرقات هناك، ويقول مصدر أمني لـ”لبنان24″ إنَّ المؤسسة العسكرية على أهبة الاستعداد لمواكبة عمليات فتح الطرقات وتنظيف المناطق من أي أجسام مشبوهة أو قنابل، وذلك تلافياً لأي خطرٍ يطالُ المواطنين.

