قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، إن سلطنة عُمان تم استبعادها من دور الوساطة في المحادثات مع إيران، متهماً إياها بعدم الشفافية خلال جهود التفاوض.
ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية، الاثنين 15 يونيو 2026، وأوضح المسؤول، في تصريحات للصحفيين، أن واشنطن “لم تكن راضية إطلاقاً عن أداء العُمانيين”، مضيفاً: “شعرنا بأنهم تصرفوا بطريقة مخادعة للغاية، وكأنهم أقرب إلى الإيرانيين في أسلوب تعاملهم، ولذلك تم استبعادهم من هذه العملية”.
مؤشر جديد
يعد هذا التصريح مؤشراً جديداً على تزايد التوتر بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسلطنة عُمان، التي لطالما لعبت دوراً محورياً في تسهيل الاتصالات بين واشنطن وطهران في ملفات إقليمية حساسة.
وبحسب المسؤول ذاته، فقد تزامن ذلك مع نقاشات داخل الإدارة حول فرض عقوبات أو اتخاذ إجراءات إضافية بحق مسقط، خلال الأسابيع الأخيرة.
كما أشار إلى أن “الآلية السياسية” التي كانت تُستخدم في السابق أصبحت “معطلة إلى حد كبير” نتيجة التطورات الأمنية في بداية الصراع، بما في ذلك صعوبة التواصل في ظل الأوضاع الميدانية، ووقوع خسائر في صفوف شخصيات إيرانية بارزة في المراحل الأولى من التوتر.

