نجح فريق علمي من كلية كينجز لندن البريطانية، في رسم أول خريطة رقمية شاملة للغدة النخامية، وهي الغدة المسؤولة عن التحكم بأهم وظائف الجسم مثل النمو، ومواجهة التوتر، والإنجاب.

وتمكن الفريق من إنشاء ما أطلقوا عليه «أطلس الغدة النخامية التوافقي»، مستندين إلى مراجعة وإعادة تحليل بيانات ضخمة من نحو 40 دراسة سابقة شملت 1.3 مليون خلية نخامية منذ عام 2018.

وجاء هذا الأطلس الموحد ليصلح مشكلات الأبحاث السابقة التي عانت صغر حجم العينات واقتصارها على الذكور، فضلاً عن وجود أخطاء في تصنيف البيانات وتسمية الخلايا؛ حيث اعتمد الباحثون على منهجية موحدة تتيح تتبع نشاط الجينات بدقة، وكشفت بالفعل عن جينات جديدة في الخلايا الجذعية قد تفسر آليات النمو والشيخوخة وتجديد الأعضاء.

كما أظهرت الخريطة الجديدة اختلافات جينية ملحوظة بين غدد الذكور والإناث تأثراً بهرمونات مثل الإستروجين، ورصدت كيفية تفاعل الخلايا الجذعية مع الخلايا الأخرى.