جدول المحتوى

.

  1. كيف تسبب الظهير الأيمن في تعادل منتخب مصر المثير أمام بلجيكا؟
  2. هل ينجح منتخب مصر في تجاوز أزمة الأهداف العكسية والصعود للدور القادم؟

استهل منتخب مصر مشواره في دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 بتعادل مثير وصعب أمام نظيره البلجيكي بهدف لكل فريق، بعد مواجهة تكتيكية بدنية قوية أقيمت وسط حضور جماهيري غفير للطرفين.

وشهدت هذه المواجهة الافتتاحية المثيرة لكتيبة الفراعنة أحداثًا درامية غير متوقعة، أعادت إلى أذهان المشجعين والمتابعين ذكريات أليمة وسيناريوهات محبطة عاشها الفريق خلال مشاركاته السابقة في تاريخ المونديال.

وباتت ظاهرة الأهداف العكسية أو النيران الصديقة تمثل عقدة واضحة تطارد لاعبي الخط الخلفي في العرس الكروي العالمي، وتحديدا في مركز الظهير الأيمن الذي تحول إلى مصدر للقلق بشكل يثير التعجب والتساؤل.

محمد هاني – منتخب مصر – المصدر (Getty images).

كيف تسبب الظهير الأيمن في تعادل منتخب مصر المثير أمام بلجيكا؟

تقدم الفراعنة بهدف رائع عن طريق أمام عاشور، قبل أن يعادل المنتخب البلجيكي النتيجة بهدف مباغت ومحبط للآمال، والذي سجله الظهير الأيمن محمد هاني بالخطأ في مرماه بطريقة صادمة أربكت حسابات الجهاز الفني للمنتخب بشكل مفاجئ.

وجاء هذا الهدف العكسي بعدما اصطدمت كرة عرضية خطيرة أرسلها الظهير البلجيكي توماس مونييه بقدم المدافع المصري، لتغير مسارها وتسكن الشباك بشكل مفاجئ ومباغت.

المنتخب البلجيكي يدرك التعادل أمام نظيره المصري#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/fgFPfxdx1w— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 15, 2026

وتدارك لاعبو الفراعنة هذا الموقف الصعب سريعًا بفضل تماسكهم الذهني والإصرار على العودة، حيث نجحوا في شن هجمات منظمة لكن انتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق.

وأعاد هذا المشهد الحزين للأذهان سيناريو مطابقًا عاشته الجماهير المصرية خلال المشاركة في نسخة مونديال روسيا 2018، عندما واجه الفراعنة أصحاب الأرض وسجل الظهير المخضرم أحمد فتحي هدفًا عكسيًا بطريقة مشابهة وخسر الفراعنة المباراة بثلاثية مقابل هدف.

هل ينجح منتخب مصر في تجاوز أزمة الأهداف العكسية والصعود للدور القادم؟

يأمل الجهاز الفني واللاعبون في طي صفحة هذه العثرة الدفاعية سريعًا واستخلاص الدروس منها، والتركيز بقوة وتكثيف الجهود لحصد الانتصارات المتتالية في المباريات المتبقية لضمان المنافسة بشراسة على بطاقات التأهل.

ويمتلك الفراعنة حظوظًا قوية وفرصًا حقيقية لبلوغ الأدوار الإقصائية من البطولة العالمية، شريطة تفادي تكرار الأخطاء الدفاعية الفردية الساذجة، وتصحيح المسار التكتيكي فورًا لتحقيق تطلعات الجماهير العربية العريضة الداعمة لهم.