وصف نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس مذكرة التفاهم التي تم التوصل اليها مع ايران بانها وثيقة ذات طابع عام للغاية وتفتقر الى التفاصيل الجوهرية. واشار فانس في تصريحات اعلامية الى ان حجم الوثيقة لا يتجاوز صفحة ونصف الصفحة مما يجعلها اطارا اوليا يحتاج الى الكثير من العمل المستقبلي.

واضاف ان الادارة الامريكية ستعمل خلال الفترة القادمة على صياغة التفاصيل الدقيقة عبر جولات من المفاوضات الفنية المعمقة. وبين ان الغاية من هذه الخطوات اللاحقة هي تسوية كافة الملفات العالقة التي لم تتطرق اليها المذكرة في صيغتها الحالية.

مستقبل المفاوضات الامريكية الايرانية

وتابع ان المرحلة المقبلة ستشهد نقاشات تقنية مكثفة لضمان وضوح كافة البنود المطروحة على الطاولة. واكد ان الوصول الى اتفاق نهائي يتطلب تجاوز الصيغ العمومية والتركيز على الملفات الفنية التي ستحدد مسار العلاقات بين الطرفين في الايام القادمة.