أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقوم على التفاهم والتنسيق رغم وجود بعض الخلافات في وجهات النظر بينهما، مشددًا على أن مصالح إسرائيل الأمنية تظل أولوية أساسية في جميع القرارات.

وخلال مؤتمر صحفي، قال نتنياهو: “أنا والرئيس ترامب نعرف بعضنا منذ سنوات عديدة، هو رئيس الولايات المتحدة وأنا رئيس وزراء إسرائيل، وغالبًا ما نتفق، وهناك حالات نختلف فيها”.

وأضاف أن مسؤولياته تفرض عليه حماية المصالح الأمنية لإسرائيل، موضحًا أن ذلك يتطلب الحزم والحكمة في اتخاذ القرارات، إلى جانب فهم عميق لطبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة والساحة السياسية الأمريكية.

نتنياهو ينفي التراجع عن هدف مواجهة التهديد الإيراني

وفي سياق متصل، نفى نتنياهو ما تردد بشأن تراجعه عن هدف إزالة ما وصفه بـ”التهديد الوجودي الإيراني” ضمن أهداف العملية العسكرية الجارية، مؤكدًا أن أهداف الحرب تم تحديدها منذ البداية بصورة واضحة ولم يطرأ عليها أي تغيير.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان قد أخطأ عندما أعلن أن أحد أهداف العملية هو إزالة التهديد الوجودي، قال: “من قال إنني كنت مخطئًا؟ هذا توصيفك أنت، لم أكن مخطئًا على الإطلاق، بل حددت أهداف العملية بشكل مختلف عما ذكرته”.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الأهداف التي أقرتها الحكومة للعملية العسكرية لا تزال قائمة وفق الصيغة التي أعلنها سابقًا، رافضًا الاتهامات التي تتحدث عن وجود تناقض أو تغيير في تعريف أهداف الحرب.

وعن الوضع في لبنان، أكد نتنياهو أن إسرائيل أنشأت منطقة عازلة ومنطقة أمنية على الحدود، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية ستبقى فيها طالما اقتضت الضرورات الأمنية ذلك.

وقال: “فيما يتعلق بلبنان، أنشأنا منطقة عازلة ومنطقة أمنية، وسنبقى فيها ما دام ذلك ضروريًا”.

وأضاف أن إيران كانت تسعى إلى دفع إسرائيل للانسحاب من تلك المناطق، إلا أن ذلك لم يحدث، معتبرًا أن موقفه “الحازم والثابت” كان أحد أسباب استمرار الوجود الإسرائيلي هناك، على حد تعبيره.

واختتم نتنياهو تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تحترم هذا الموقف، قائلًا: “أعتقد أن أصدقاءنا الأمريكيين يحترمون ذلك”.