قالت الدكتورة هالة أبو السعد رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إن التمويل متناهي الصغر هو أساس المحرك الاقتصادي لشريحة مستهدفة من المجتمع وهي تتجاوز 13 مليون مواطن،وهذا المحرك يضم أموالا تتيح لهذه الشريحة الأكثر احتياجا للتمويل، وخاصة من هم خارج المنظومة المالية الرسمية أو الجهاز المصرفي أن تنفذ مشروعاتها الصغيرة على أرض الواقع .
وأضافت خلال برنامج (بداية صح ) أن القطاع المصرفي الرسمي يريد تطبيق الشمول المالي وخدمة جميع المواطنين،ولكنه لا يستطيع فى ظل ازدياد عدد السكان، ولذلك كان من المهم وجود قطاع موازي للقطاع المصرفي يغطي العملاء الذين لا يستطيعون الوصول للبنوك ، موضحة أن هذا القطاع الموازي يخدم حاليا نحو4,1مليون مواطن حصلوا على تمويلات بنحو 1,7 مليار جنيه.
وأشارت إلى أنه من المستهدف الوصول إلى 13 مليون عميل،ويمكن الوصول لهذا الرقم من خلال دعم ثقافة كيفية الحصول على التمويل متناهي الصغر لدى المواطنين وكيفية استخدام هذا التمويل بشكل صحيح حتى يمكنهم دعم الاقتصاد المصري من خلال مشروعاتهم، مطالبة الإعلام والبنك المركزي واتحاد التمويل متناهي الصغر بدعم ثقافة الشمول المالي لدى المواطنين البسطاء حتى يمكن زيادة عجلة الإنتاج والناتج القومي المصري وزيادة إيرادات الدولة.
برنامج (بداية صح ) يذاع فى الثالثة ظهرًا يومي الإثنين والأربعاء على موجات راديو مصر ، من تقديم : محمد بركة.

