أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، مواصلة العمل في لبنان من أجل تعزيز الدفاع عن بلدات المنطقة الشمالية وتعميق الضربة الموجهة إلى حزب الله من خلال العمليات البرية والنيران المنظومية.
وجاءت تصريحات زامير خلال مصادقته على الخطط العملياتية وإجرائه محادثة مع قادة الفرق والألوية في قيادة المنطقة الشمالية.
وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي “يتابع من كثب ما يجري مع الحفاظ على درجة عالية من اليقظة والاستعداد على كافة الجبهات”، مضيفًا أن “الواقع الحالي حساس ومعقد”، وأن الجيش “مصمم ويقظ وجاهز ويعمل بمستويات متفاوتة من القوة في مختلف الساحات”.
وأشار إلى أن العملية العسكرية في منطقة البوفور (قلعة الشقيف) تحمل “أهمية عملياتية بالغة”، معتبرًا أنها “تخدم أهداف المعركة كونها تهدف إلى تعميق الإنجاز العملياتي في مواجهة حزب الله وحرمانه من قدرات البنية التحتية تحت الأرض، ومنظومات القيادة والسيطرة، وقدرات إطلاق النار التي طورها على مدى سنوات طويلة”.
وأضاف أن “المعطيات التي تم العثور عليها، تشير سواء فوق الأرض أم تحتها، إلى أهمية البنية التحتية التي كُشف عنها وإلى المكانة المركزية لمنطقة البوفور وتلة علي الطاهر بالنسبة للتنظيم في محاولاته للتحصن واستهداف سكان المنطقة الشمالية”.
وتابع: “لقد جرّ حزب الله الكارثة على دولة لبنان وعلى الطائفة الشيعية، ويدرك المواطنون اللبنانيون ذلك جيدًا. وقد تحولت جميع قرى جنوب لبنان إلى شبكة متشعبة من البنى التحتية الإرهابية”.
وأكد: “تعمل قواتنا في الميدان بتفوق عملياتي وتحظى بإسناد ناري غير محدود من البر والجو. ونواصل العمل بروح المبادرة والهجوم، وتعميق المناورة حيثما تدعو الحاجة، وتعزيز الدفاع وإزالة التهديد عن سكان المنطقة الشمالية”.
وأشار إلى مواصلة العمل في لبنان من أجل تعزيز الدفاع عن بلدات المنطقة الشمالية وتعميق الضربة الموجهة إلى حزب الله من خلال المناورات البرية والنيران المنظومية”.
وأوضح أن “كل إنجاز عملياتي إضافي نحققه سيؤدي إلى استمرار استنزاف وتفكك الجبهة الجنوبية لحزب الله، وإلى تحسين الترتيبات الأمنية التي ستتحدد في إطار المفاوضات بين المستوى السياسي والحكومة اللبنانية”.

