أثير جدل كبير، بعد أن منحت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026، جائزة أفضل لاعب في مباراة المغرب والبرازيل إلى فينيسيوس جونيور، بدلا من المتألق أيوب بوعدي.
وخطف أيوب بوعدي الأنظار في تعادل منتخب المغرب مع البرازيل بهدف لكل فريق، خلال المباراة التي أقيمت بين الفريقين فجر الأحد.
وسجل إسماعيل صيباري هدف المغرب الأول، وتعادل فينيسيوس للبرازيل، ليحصد كل منتخب أول نقطة له في المجموعة.
هل خطف فينيسيوس لقب “رجل المباراة” من بوعدي؟
وخطف بوعدي الأنظار في أول ظهور رسمي له بقميص المنتخب المغربي، بعدما حصل على تقييم 7.0 بحسب “سوفا سكور”، حيث نجح في تمرير 60 كرة صحيحة من أصل 66 بنسبة دقة بلغت 91%، وبلغت دقته في نصف ملعب الخصم 88%، مقابل 94% في نصف ملعب فريقه، مع تمريرة طويلة ناجحة بنسبة 100%.
في المقابل لم يظهر فينيسيوس في أي كرة خطيرة باستثناء لعبة الهدف.
وفاز فينيسيوس جونيور بالجائزة الرسمية، لكن أيوب بوعدي، صاحب الـ18 عامًا، خطف الأضواء تمامًا أمام البرازيل.
وعلى أرضية ملعب تعجّ بنجوم العالم، أظهر الموهبة المغربية الشابة نضجًا مذهلاً، وتحكمًا رائعًا، ورؤية تكتيكية ثاقبة، حيث أثير جدل كبير عقب المباراة بسبب منح الجائزة لفيني، وتجاهل الموهوب المغربي.

