قالت منى العدوي، ولية أمر، إنها أثارت جدلًا على موقع “فيس بوك” بعد واقعة تعرض ابنتها بالصف الثالث الإعدادي للضرب داخل مدرسة كامبريدج الدولية، وما تلا ذلك من منعها من حضور حفل التخرج الخاص بها.وأضافت منى العدوي في تصريح لـ«الدستور»: “ابنتي تم ضربها منذ أسابيع خلال رحلة مدرسية، وبعد أن قمت بتحرير محضر ضد المدرسة وضد المعلمة التي اعتدت عليها، قامت إدارة المدرسة بمعاقبتي بمنع ابنتي من حضور حفلة التخرج”.وأشارت: “قالوا لي سبب غير منطقي وهو أنه لا يوجد مكان، ولا أعلم كيف ذلك وهي دفعة كاملة، وأنا لا أصدق ما يقولونه”، مضيفة أنها تنتظر ردًا وتحقيقًا عاجلًا من وزارة التربية والتعليم بشأن الواقعة، وإنصاف ابنتها، خاصة أنها ليست الطالبة الوحيدة التي تعرضت للعنف داخل المدرسة، حيث توجد حالة أخرى لطالبة وشقيقها.

استغاثة عبر مواقع التواصل 

وكانت إحدى أولياء الأمور قد نشرت استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي موجهة إلى رئيس الجمهورية ووزير التربية والتعليم ووزارة الداخلية وكافة الجهات المعنية بحقوق الطفل.وقالت ولية الأمر في استغاثتها: “ابنتي طالبة بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة كامبريدج مصر الدولية، وفي شهر ديسمبر 2025 تعرضت لواقعة داخل المدرسة، وعلى إثرها قمت بتحرير المحضر رقم 22199 إداري بتاريخ 30/12/2025، للمطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية وحماية حق ابنتي، ومنذ ذلك الوقت تعيش ابنتي حالة نفسية صعبة أثرت على دراستها وحياتها اليومية، وفوجئت مؤخرًا بمنعها من حضور حفل تخرجها مع زميلاتها رغم أنها مقيدة بالمدرسة ومن حقها الطبيعي المشاركة في هذا اليوم مثل باقي الطلاب”.

مرحلة عمرية حساسة

واستكملت قائلة: “في يوم الحفل توجهت ابنتي إلى المدرسة أملًا في حضور الحفل، إلا أنها مُنعت من المشاركة وتم إخراجها أمام زميلاتها، ما تسبب لها في ضرر نفسي بالغ، خاصة أنها في مرحلة عمرية حساسة وتستعد لامتحاناتها، وقد قمت بتحرير المحضر رقم 11513 إداري بتاريخ 10/6/2026 لإثبات ما حدث”.واختتمت استغاثتها قائلة: “أنا لا أطلب سوى تحقيق رسمي ومحايد في الوقائع المثبتة بالمحاضر الرسمية، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تجاوزه، وإنصاف ابنتي ورد اعتبارها، وأناشد الجهات المختصة مراجعة ما حدث حفاظًا على حقوق الطلاب وكرامتهم داخل المؤسسات التعليمية”.