تستعد الحكومة البريطانية للإعلان هذا الأسبوع عن إجراءات جديدة تتضمن حظر استخدام بعض منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً، في إطار جهود تعزيز حماية الأطفال على الإنترنت.
وقالت ليزا ناندي إن الخطوة لا تمثل حلاً كاملاً، لكنها ستسهم بشكل مهم في تعزيز سلامة الأطفال، مشيرة إلى أن المشاورات الحكومية أظهرت دعماً واسعاً لهذه الإجراءات.
وبحسب تقارير إعلامية، قد تشمل الإصلاحات فرض قيود على مدة الاستخدام اليومية لبعض المنصات، إلى جانب تشديد الرقابة على روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، خاصة تلك التي تحاكي العلاقات الشخصية.
ومن المتوقع أن يعلن كير ستارمر تفاصيل الخطة قريباً، فيما لم يُحدد بعد موعد دخول القيود حيز التنفيذ أو آلية تطبيقها.
وتأتي هذه الخطوة وسط توجه عالمي متزايد لفرض ضوابط تحمي القاصرين من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني.

