أكد رامي جلال، أمين صندوق اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي، أن المتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي يمر بها العالم تفرض على قمة مجموعة الدول السبع (G7) تبني رؤية أكثر شمولًا وعدالة تجاه الاقتصادات الناشئة والنامية، لا سيما في قارتي أفريقيا وآسيا.
وقال “جلال”، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه لم يعد من الممكن عزل القرارات الاقتصادية للدول السبع الكبرى عن الواقع التنموي في المنطقتين الأفرو-آسيوية، موضحًا أن استقرار الاقتصاد العالمي ومواجهة معدلات التضخم وأزمات سلاسل الإمداد يمر حتمًا عبر بوابات الأسواق الناشئة، التي لم تعد مجرد مستهلك، بل شريك رئيسي في الإنتاج وصناعة القرار الاستثماري.
وشدد على أن قمة مجموعة السبع فرصة سانحة لتجاوز السياسات الحمائية وبناء جسور اقتصادية متينة، موضحًا أن السوق الأفرو-آسيوية تمتلك القوة الديموغرافية، والموارد الطبيعية، والإرادة الاستثمارية، وتكامل هذه المقومات مع رؤوس الأموال والتكنولوجيا الغربية هو الضمانة الوحيدة لتحقيق نمو اقتصادي عالمي مستدام وعادل.

