•80 مليون مشترك حالياً في المنطقة ونمو عالمي يتجاوز 3.1 مليار اشتراك مع تسارع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والواقع الممتد.
كشفت إريكسون في إصدار يونيو 2026 من تقريرها للاتصالات المتنقلة عن توقعات بنمو قوي لاشتراكات الجيل الخامس (5G) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يُنتظر أن ترتفع من 80 مليون اشتراك حالياً إلى نحو 370 مليون اشتراك بحلول عام 2031، بما يعادل أكثر من أربعة أضعاف مستوياتها الحالية.
وأوضح التقرير أن عدد اشتراكات الجيل الخامس عالمياً تجاوز حاجز 3.1 مليار اشتراك خلال الربع الأول من عام 2026، بعد إضافة 162 مليون اشتراك جديد خلال الفترة نفسها، مع توقعات بمواصلة النمو ليصل إلى 6.4 مليار اشتراك بحلول نهاية عام 2031.
وأشار التقرير إلى أن نحو 390 مزود خدمات اتصالات حول العالم أطلقوا بالفعل عروضاً تجارية لتقنية الجيل الخامس، ما يعكس تسارع وتيرة تبني التكنولوجيا الحديثة وتوسع تطبيقاتها في مختلف الأسواق.
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. أحد أسرع أسواق النمو.
وبحسب التقرير، تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حالياً نحو 750 مليون اشتراك للهاتف المحمول، من بينها 80 مليون اشتراك على شبكات الجيل الخامس، مقارنة بـ60 مليون اشتراك قبل عام، مسجلة نمواً سنوياً بنحو 33%.
ورغم أن نسبة انتشار الجيل الخامس في المنطقة تبلغ حالياً 11% فقط، فإن التقرير يرى أن هذا المعدل يمثل بداية لمسار نمو واسع خلال السنوات المقبلة، مع استمرار شركات الاتصالات في توسيع نطاق التغطية وتطوير قدرات الشبكات.
وتوقعت إريكسون أن تتضاعف حركة بيانات الهاتف المحمول في المنطقة بنحو ثلاثة أضعاف تقريباً، لترتفع من 11 إكسابايت شهرياً حالياً إلى 30 إكسابايت شهرياً بحلول عام 2031.
كما أشارت التقديرات إلى أن متوسط استهلاك مستخدم الهاتف الذكي في المنطقة سيصل إلى 47 جيجابايت شهرياً بحلول عام 2031، مدفوعاً بالنمو المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الواقع الممتد (XR)، والخدمات الرقمية المتقدمة والأنظمة المتصلة.
إريكسون: الشبكات أصبحت أساس الاقتصاد الرقمي
وقال كيفن ميرفي إن مشهد الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يشهد تحولاً متسارعاً، موضحاً أن شبكات الهاتف المحمول لم تعد مجرد وسيلة اتصال، بل أصبحت البنية الأساسية التي تعتمد عليها الشركات والأفراد والاقتصادات لبناء مستقبلها الرقمي.
وأضاف أن الطلب المتزايد على خدمات اتصال أكثر ذكاءً وكفاءة يضع شبكات المنطقة في موقع قوي لدعم التحول الرقمي ودفع النمو في مختلف القطاعات الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.

