أحيت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة ذكرى رحيل إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، مؤكدة أن سيرته العطرة وعطاءه العلمي والدعوي سيظلان مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ونموذجًا للعالم المستنير الذي كرّس حياته لخدمة الدين والوطن.

تعليم القاهرة تحيي ذكرى رحيل الإمام محمد متولي الشعراوي

وأكدت المديرية، في بيان لها بمناسبة مرور 28 عامًا على رحيل الشيخ الشعراوي، أن الأمة العربية والإسلامية لا تزال تستحضر بإجلال وتقدير مسيرة أحد أبرز علماء العصر الحديث، الذي نجح بأسلوبه السهل والبسيط في تقريب معاني القرآن الكريم إلى ملايين المسلمين داخل مصر وخارجها، حتى استحق عن جدارة لقب “إمام الدعاة”.

وأشارت المديرية إلى أن الشيخ محمد متولي الشعراوي، المولود في 15 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس بمحافظة الدقهلية، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، والتحق بالأزهر الشريف، حيث برز نبوغه العلمي والثقافي، ليصبح لاحقًا أحد أبرز رموز الفكر الإسلامي الوسطي في العالم الإسلامي.

وأضافت أن الشعراوي ترك إرثًا علميًا وفكريًا خالدًا، يتقدمه تفسيره الشهير للقرآن الكريم، إلى جانب العديد من المؤلفات والدروس والمحاضرات التي ساهمت في نشر قيم التسامح والاعتدال وتصحيح المفاهيم الدينية، مؤكدة أن أثره لا يزال حاضرًا في وجدان المصريين والمسلمين كافة.

وأكدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن ذكرى رحيل الإمام الشعراوي تمثل فرصة لاستلهام القيم النبيلة التي دعا إليها، وفي مقدمتها العلم والعمل والإخلاص والاعتدال، وترسيخها لدى النشء والطلاب، بما يسهم في بناء أجيال واعية ومتمسكة بهويتها وقيمها الوطنية والدينية.

كما أكدت المديرية أن الشيخ محمد متولي الشعراوي سيبقى علامة مضيئة في تاريخ الدعوة الإسلامية، ورمزًا خالدًا للفكر الوسطي المستنير، وأن كلماته ودروسه ستظل نبراسًا يهتدي به الملايين مر الأجيال.