قدّم برونو فيرنانديز واحدة من أسوأ مبارياته بقميص منتخب البرتغال، بعدما فشل في صناعة الفارق خلال التعادل المخيب أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026.

 

 

وسقط المنتخب البرتغالي في فخ التعادل، ليهدر نقطتين ثمينتين في بداية مشواره بالمجموعة الحادية عشرة، وسط أداء باهت من عدد من نجومه وفي مقدمتهم برونو فيرنانديز.

ورغم استحواذه على الكرة لفترات طويلة ولمسه الكرة 96 مرة، فإن لاعب مانشستر يونايتد لم ينجح في صناعة أي فرصة حقيقية طوال الوقت الأصلي للمباراة، حيث جاءت تمريرته المفتاحية الوحيدة في الدقيقة 92.

وكان برونو ثاني أكثر لاعب فقدانًا للكرة في المباراة بعدما خسر الاستحواذ 17 مرة، وهو رقم يعكس معاناته في اتخاذ القرار وصعوبة تحويل استحواذه إلى خطورة حقيقية على مرمى المنافس.

ورغم وصول نسبة دقة تمريراته إلى 87%، فإن أغلب تمريراته كانت بعيدة عن صناعة الفارق، حيث اكتفى بتمرير الكرة بشكل عرضي أو في مناطق لا تمثل تهديدًا دفاعيًا للمنتخب الكونغولي.

 

 

وفشل برونو كذلك في صناعة أي فرصة واضحة للتسجيل طوال المباراة، كما لم ينجح في تسجيل أو صناعة أي هدف، واكتفى بتسديدتين لم تصلا إلى المرمى.

وأرسل 11 كرة طويلة لم ينجح منها سوى 5 فقط، كما لم يتمكن من تقديم الإضافة الهجومية المعتادة التي ينتظرها منه المنتخب البرتغالي في المباريات الكبرى.

وفي الوقت الذي كانت فيه البرتغال بحاجة إلى قائد في وسط الملعب لكسر التنظيم الدفاعي للكونغو الديمقراطية، ظهر برونو بعيدًا عن مستواه المعروف، ليخرج من المباراة دون أي تأثير هجومي حقيقي، ويكون أحد أبرز أسباب فقدان البرتغال لنقطتين في بداية مشوارها بالمونديال.