نشر البيت الأبيض صورة تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على هامش قمة مجموعة السبع، في مشهد يعكس استمرار التنسيق بين البلدين على المستويين السياسي والاقتصادي، في إطار الاهتمام المتواصل بالعلاقات المصرية الأمريكية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

 

President Trump Meets with Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi 🇺🇸🤝🇪🇬
“Our relationship has been very strong for a long time. We’ll discuss many things, including trade. We do a lot of business with Egypt.” pic.twitter.com/xAkuWdFHZF

— The White House (@WhiteHouse) June 17, 2026.

 

■ نشر البيت الأبيض تعليقًا على الصورة كالتالي: «لقد كانت علاقتنا قوية جداً لفترة طويلة. سنناقش العديد من الأمور، بما في ذلك التجارة. نحن نقوم بالكثير من الأعمال التجارية مع مصر.»

وأكدت التصريحات المصاحبة للصورة أن العلاقات بين واشنطن والقاهرة تتمتع بقدر كبير من القوة والاستقرار، مشيرة إلى وجود تعاون تجاري واسع ومصالح مشتركة تدعم الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مختلف الملفات الإقليمية والدولية.

◄ اقرأ أيضًا | اتفاق برعاية إسلام آباد.. واشنطن وطهران على طاولة واحدة لأول مرة منذ سنوات.

وفي سياق آخر.. أعلن شهباز شريف رئيس وزراء باكستان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، دخلت حيز التنفيذ بشكل فوري، في خطوة وصفها بأنها تمثل تحولًا كبيرًا نحو الحلول الدبلوماسية وإنهاء سنوات من التوتر.

وأوضح رئيس وزراء باكستان أن الاتفاق يتضمن خطوات أولية من بينها تحركات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، إلى جانب بحث رفع الحصار المفروض على إيران كجزء من مسار تفاوضي متدرج، مشيرًا إلى أن هذا التطور جاء نتيجة جهود وساطة قادتها إسلام آباد خلال الفترة الماضية.

وأكد أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس التزامًا واضحًا من الطرفين، الولايات المتحدة وإيران، باللجوء إلى الدبلوماسية بدلًا من التصعيد، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تشكل أساسًا مهمًا لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف رئيس الوزراء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى التزامًا بإنهاء نزاع وصفه بأنه يحمل عواقب خطيرة على أمن الشرق الأوسط واستقراره، في إشارة إلى رغبة متبادلة في تهدئة التوترات.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن المفاوضات الفنية بين الجانبين ستبدأ يوم الجمعة المقبل في سويسرا، لمناقشة آليات التنفيذ وتفاصيل البنود المتفق عليها ضمن مذكرة التفاهم، بما يضمن تطبيقها بشكل تدريجي ومنظم.

واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن توقيع هذه المذكرة تم وفق ما أُقرّ خلال دوره كوسيط، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة بداية حقيقية لمرحلة جديدة من الاستقرار والتعاون، وتفتح الباب أمام ازدهار اقتصادي وسياسي في منطقة الشرق الأوسط.