أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه سيواصل عملياته في جنوب لبنان ومن بينها “إزالة التهديدات” خارج ما يسميه “المنطقة الأمنية”، وذلك رغم توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يشمل لبنان.
ونشر جيش الاحتلال خريطة لما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” التي تمتد حوالى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وقال إن القوات ستبقى منتشرة في تلك المنطقة “لإزالة التهديدات وتعزيز الدفاع عن سكان شمال إسرائيل”.
يأتي الإعلان الإسرائيلي بعد توقيع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعد مذكرة تفاهم تنص على وقف الحرب في الشرق الأوسط في كافة جبهاتها ومنها لبنان.
وبعد ساعات من توقيع الاتفاق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن مقتل ثلاثة أشخاص في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان.
وكان جيش لاحتلال الإسرائيلي أعلن، الخميس، مقتل أحد جنوده الأربعاء خلال القتال الدائر في جنوب لبنان والذي أدى أيضا إلى إصابة سبعة جنود آخرين.
ودعا المسؤول العسكري الجيش اللبناني الخميس إلى العمل بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية، وحث المدنيين اللبنانيين على عدم دخول “المنطقة الأمنية”.
ومنذ إعلان إيران والولايات المتحدة توصلهما إلى اتفاق الاثنين، تراجع مستوى العنف بشكل ملحوظ في لبنان.
اندلعت الحرب بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري لجنوب البلاد أسفرت عن مقتل أكثر من 3800 شخص بحسب السلطات اللبنانية.
أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قُتل منذ الثاني من مارس 31 جنديًا ومتعاقد مدني واحد.
وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن “خطوات إضافية لا تزال قيد النقاش ضمن إطار المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان”.
وأضاف المسؤول أن ممثلي البلدين “سيجتمعون مجددا الأسبوع المقبل” في واشنطن.

