اضافة اعلان.
أكد الناقد الرياضي أبو المعاطي زكي، عبر برنامجه “نجم الجماهير” على موقع يوتيوب، أن التعاقد المرتقب للنادي الأهلي مع المدرب المغربي الحسين عموتة لم يكن نتيجة تحركات مفاجئة خلال الأيام الأخيرة، بل جاء بعد مفاوضات وترتيبات استمرت لفترة طويلة داخل القلعة الحمراء.
وأوضح أبو المعاطي زكي أن المهندس خالد مرتجى، أمين صندوق النادي الأهلي، لعب الدور الأبرز في حسم الملف، حيث كان من أوائل المسؤولين الذين طرحوا اسم الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق، بعدما تابع عن قرب النجاحات التي حققها المدرب المغربي في العديد من المحطات التدريبية العربية والقارية.
وأضاف أن مرتجى تحرك مبكرًا من أجل تسويق فكرة التعاقد مع عموتة داخل النادي، وقام بإرسال السيرة الذاتية للمدرب المغربي إلى مسؤولي الأهلي، قبل أن يرتب جلسة عبر تقنية “زووم” تم خلالها استعراض رؤية المدرب الفنية وخطته لتطوير الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الانطباعات الإيجابية التي خرجت بها إدارة الأهلي من الجلسة الإلكترونية دفعتها إلى الانتقال لمرحلة أكثر جدية، من خلال عقد اجتماع مباشر مع المدرب المغربي بعيدًا عن الأضواء، حيث تم التنسيق لعقد اللقاء في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وأوضح أن الاجتماع شهد مناقشات موسعة حول مشروع الفريق واحتياجاته الفنية خلال الموسم الجديد، إلى جانب التصورات الخاصة بقائمة اللاعبين وأهداف النادي على الصعيدين المحلي والقاري، وهو ما ساهم في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأكد أبو المعاطي زكي أن خالد مرتجى تولى بعد ذلك إدارة المفاوضات الخاصة بالجوانب المالية والتعاقدية، ونجح في الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب المغربي، رغم وجود عروض أخرى تلقاها عموتة من أندية عربية بمقابل مالي أكبر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن خبرة خالد مرتجى وعلاقاته الواسعة داخل الوسط الرياضي كان لهما دور مهم في إتمام الاتفاق، مشيرًا إلى أن المسؤول الأهلاوي سبق له المساهمة في ملفات تعاقدية بارزة مع عدد من المدربين الذين تركوا بصمة كبيرة داخل النادي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة في واحدة من أهم صفقات الأهلي استعدادًا للموسم الجديد.

