أكدت منظمة أوكسفام، أن العاملون في المنظمات الإغاثية يمنعون من القيام بواجباتهم بقطاع غزة، موضحة أن أسعار القمح في غزة تضاعفت 5 مرات مقارنة بفترة ما قبل الحرب.

وأشارت منظمة أوكسفام، إلى أن حالة الطوارئ في غزة ما تزال قائمة وعمليات القتل الإسرائيلية مستمرة.

وفي نفس السياق، أكد  وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، أن الوضع في قطاع غزة “قاتم” مطالبا بعودة عمليات الإجلاء الطبي في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى تغيير الطبيعة الديموغرافية في الضفة والقدس، ولا يمكن فصل الوضع في غزة، عن القدس الشرقية والضفة الغربية.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، استهدفت الغارات الإسرائيلية الأخيرة مركبة مدنية وسط مدينة غزة، بالقرب من مفرق السرايا، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين، حيث جرى نقل المصابين إلى مشفى الهلال الأحمر الميداني في منطقة السرايا، قبل أن تنقل جثامين الشهداء إلى مشفى دار الشفاء بمدينة غزة.

وكان أحد الشهداء كان يوزع دعوات لحفل زفافه المرتقب، وكان يعمل مديرًا لمؤسسة خيرية في مدينة غزة، أشرفت على إعادة تأهيل بعض القاعات الجامعية في الجامعات التي دُمّرت خلال الحرب، إضافة إلى إشرافها على ترميم جزء من مستشفى دار الشفاء، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي بات يلاحق المؤسسات التي تحاول إعادة الحياة إلى المدينة عبر استهداف موظفيها وإدارييها.