أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المتمركز في باريس، أن شرطة العاصمة الفرنسية قررت حظر تجمع كان مقررًا تنظيمه يوم السبت، قبل ساعات من موعد انعقاده، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بشأن أسباب القرار وتوقيته.

وأوضح المجلس أنه تقدم باستئناف ضد القرار، معتبرًا أن منع الفعالية جاء بصورة مفاجئة ودون مبررات كافية، مؤكدًا أن التجمع كان من المقرر أن يضم أنصار المعارضة الإيرانية المقيمين في فرنسا وعددًا من الدول الأوروبية.

ويأتي القرار في وقت تشهد فيه التحركات الدبلوماسية المتعلقة بالأزمة الإيرانية نشاطًا متزايدًا، إذ تزامن مع اتصال هاتفي بين جان نويل بارو ونظيره الإيراني عباس عراقجي، تناول آخر المستجدات والجهود الرامية إلى خفض التوترات وإنهاء الحرب.

من جانبها، نفت وزارة الخارجية الفرنسية وجود أي علاقة بين قرار حظر التجمع والاتصال الدبلوماسي بين الوزيرين، مؤكدة أن الربط بين الحدثين لا يستند إلى أي وقائع أو معلومات رسمية.

ويعكس الجدل الدائر حول القرار حساسية المشهد السياسي المرتبط بالمعارضة الإيرانية في أوروبا، في وقت تواصل فيه باريس مشاركتها في الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة.