أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الارتفاعات الأخيرة التي سجلتها أسعار الذهب داخل الأسواق المحلية تعد انعكاسًا مباشرًا لقفزات البورصة العالمية والتقلبات الاقتصادية والسياسية على الساحة الدولية.

وأوضح ميلاد أن مجتمع التجارة والاستثمار يترقب حاليًا عددًا من المتغيرات الاستراتيجية والمؤشرات الدولية الصادرة عن البنوك المركزية، والتي ستلعب دورًا حاسمًا في صياغة اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.

الدعوة للاستثمار طويل الأجل وتجنب المضاربات العشوائية بالصاغة.

وشدد ميلاد، على ضرورة تعامل المواطنين مع المعدن النفيس كوعاء ادخاري واستثماري طويل الأجل، وليس كأداة للمضاربة المالية السريعة التي قد تكبد حامليها خسائر في أوقات التذبذب الحاد.

ونصحت الشعبة العامة جمهور المستهلكين بتبني استراتيجية الشراء على مراحل (توزيع السيولة النقدية)، وذلك لتجنب الشراء عند القمم السعرية وتكوين متوسطات سعرية عادلة ومناسبة تؤمن أصولهم المالية.

مرونة التسييل وسعر الجرام يضمنان مكاسب السبائك والمشغولات.

وأشار رئيس الشعبة إلى أن الذهب يتميز بمرونة استثمارية فريدة تتفوق على العديد من الأوعية والشهادات الائتمانية الأخرى؛ نظرًا لإمكانية اقتنائه بمبالغ متفاوتة تناسب كافة الشرائح الإدخالية، فضلًا عن ميزته الكبرى المتمثلة في سرعة وسهولة التسييل النقدي (Liquidity) في أي وقت.

وأضاف أن كافة المنتجات الذهبية—سواء كانت سبائك، أو جنيهات ذهبية، أو مشغولات—تستفيد من صعود السعر بصورة متساوية، نظرًا لكون سعر الجرام الصافي هو المحرك الرئيسي المترجم لتلك الأرباح.

مطالبات بالشراء من المنافذ الرسمية الموثوقة لضمان عوائد الاستثمار.

واختتم المهندس هاني ميلاد تصريحاته بتوجيه نصيحة حاسمة للمواطنين بضرورة توخي الحذر والشراء من مصادر تجارية موثوقة ولها مقار ثابتة بالأسواق، مع التمسك التام بالحصول على فواتير رسمية معتمدة ومفصلة بالأوزان والأعيرة وقيمة المصنعية لضمان حقوقهم القانونية عند البيع.

وجدد تأكيده على أن مستويات الأسعار الحالية تظل فرصة جيدة ومواتية للراغبين في التحوط وحفظ القيمة الشرائية لمدخراتهم على المدى المتوسط والطويل.