شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على حزمة من الضوابط والمحظورات داخل اللجان الامتحانية، في إطار استعدادات وزارة التربية والتعليم لامتحانات الثانوية العامة 2026.

وتهدف التعليمات إلي ضمان سير الامتحانات في مناخ من الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، ومنع أي محاولات غش أو إخلال بالنظام العام داخل اللجان.

منع الأجهزة الإلكترونية تمامًا داخل اللجان

شددت الوزارة على حظر حيازة أو استخدام الهاتف المحمول داخل لجان الامتحانات، حتى وإن كان مغلقًا، وذلك ضمن إجراءات صارمة لمنع تسريب أو تصوير الأسئلة.

كما يُمنع تمامًا اصطحاب أي أجهزة إلكترونية أخرى مثل الساعات الذكية وسماعات البلوتوث والأقلام الذكية أو أي أدوات غش إلكترونية وأجهزة التابلت داخل اللجان.

ويأتي ذلك في إطار إحكام السيطرة على أي وسائل يمكن استخدامها في الإخلال بنزاهة الامتحانات.

 منع أي مصادر مساعدة داخل اللجنة

أكدت الضوابط الجديدة على حظر دخول الكتب المدرسية إلى اللجان، مع السماح فقط بـ مجلدات المفاهيم المعتمدة من الوزارة، والتي تُستخدم كمرجع رسمي أثناء الامتحان دون أي إضافات خارجية.

 تشديد العقوبات على الغش

اعتبرت الوزارة الغش أو الشروع فيه مخالفة جسيمة، حيث يعرض الطالب إلى الحرمان من أداء الامتحان في الدور الذي يؤديه والحرمان من امتحانات الدور الثاني في نفس العام واعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد.

ويأتي ذلك في إطار ردع أي محاولات للإخلال بنزاهة العملية الامتحانية.

حظر تداول الامتحانات

كما يحظر تمامًا طباعة أو نشر أو تصوير أو تداول أسئلة الامتحانات أو إجاباتها عبر أي وسيلة، سواء ورقية أو إلكترونية، مع تطبيق العقوبات القانونية المنصوص عليها في قانون مكافحة الغش.

ضوابط استخدام أوراق الإجابة

وتم التأكيد على مجموعة من التعليمات الخاصة بكتابة الإجابات، منها:
منع الكتابة على مجلدات المفاهيم
تسليمها كاملة بعد انتهاء الامتحان
الاكتفاء بتظليل الإجابة الصحيحة في ورقة البابل شيت دون أي علامات إضافية
استخدام القلم الجاف فقط في تسجيل البيانات

 دقة البيانات الشخصية

شددت التعليمات على ضرورة كتابة بيانات الطالب بدقة تامة، مثل رقم الجلوس والاسم، مع حظر أي أخطاء أو تعديل غير صحيح في البيانات المدونة على أوراق الإجابة.

وتعكس هذه الضوابط حرص وزارة التربية والتعليم على تنظيم امتحانات الثانوية العامة 2026 بشكل صارم، يضمن العدالة بين الطلاب، ويحد من أي محاولات للغش أو الإخلال بالنظام داخل اللجان، بما يعزز من مصداقية العملية التعليمية ككل.