جدول المحتوى
.
- مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
- وقف الحرب في جميع جبهاتها ومنها لبنان
تلقى محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالا هاتفيا، من محمد شهباز شريف رئيس الوزراء في باكستان، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء “واس” السعودية اليوم الجمعة.
وفي بداية الاتصال أعرب رئيس وزراء باكستان عن شكره وتقديره لولي العهد السعودي للجهود التي بذلتها بلاده لدعم التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد أعرب ولي العهد السعودي، خلال الاتصال، عن ترحيب بلاده بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية بجهود وساطة بذلتها باكستان.
كما أكد محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم يعرز أمن واستقرار المنطقة.
كما جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين الدولتين وسبل تعزيز التعاون المشترك.
مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
أتى ذلك، فيما بدت مذكرة التفاهم التي وقعت عليها إيران والولايات المتحدة على المحك اليوم الجمعة، مع إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في سويسرا، وتصاعد وتيرة المواجهات في لبنان، في وقت اشترطت طهران التزام واشنطن ب”الخطوط الحمراء” التي حددتها طهران للتفاوض، وفقا لقناة “العربية”.
وأعلنت الحكومة السويسرية تأجيل المفاوضات المقررة اليوم الجمعة في سويسرا بين طهران وواشنطن بهدف إطلاق عملية مدتها 60 يوما لحل القضية المحورية المتعلقة ببرنامج طهران النووي، إلى أجل غير مسمى.
كما أعلنت وزارة الخارجية السويسرية في بيان لها أنه “تم إرجاء المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان. وتبقى سويسرا على استعداد لتيسير هذه المحادثات. وتتواصل الأعمال التحضيرية اللازمة”، من دون أن تحدد موعدا جديدا لهذه المحادثات التي تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الدولتين.
وقف الحرب في جميع جبهاتها ومنها لبنان
فبعدما وقع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بعد مذكرة التفاهم التي تنص على وقف الحرب في جميع جبهاتها ومنها لبنان، كان من المقرر أن يتم توقيعها رسميا اليوم الجمعة في سويسرا وإطلاق مرحلة التفاوض، بحضور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف اللذين قاد كل منهما وفد بلاده في جولة التفاوض المباشر الوحيدة التي جرت في إسلام آباد في أبريل الماضي.
إلا أن فانس ألغى زيارته، وكذلك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي لعبت بلاده دورا حاسما في التوصل إلى الاتفاق من خلال اضطلاعها بمهمة الوساطة.

