حقق المنتخب المغربي فوزًا مهمًا على نظيره الإسكتلندي بنتيجة 1-0، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأقيمت مباراة المغرب ضد إسكتلندا على ملعب جيليت ستاديوم ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات لكأس العالم.
وكانت المغرب بدأت مشوار المونديال بالتعادل مع البرازيل (1-1)، بينما انتصرت إسكتلندا على هايتي (1-0).
ووضع منتخب المغرب قدمًا في دور الـ32، حيث إنه في أسوأ السيناريوهات سيحتل المركز الثالث في المجموعة، ويكون ضمن أفضل 8 منتخبات تتأهل إلى الدور المقبل.
وتمكن محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، من التفوق على نظيره الإسكتلندي بالاعتماد على 4 أفكار رئيسة، وهي:
وسط ميدان مبدع.
درس محمد وهبي المنتخب الإسكتلندي جيدًا، وكان يدرك اعتماده على الاندفاع البدني والضغط على لاعبي خط الوسط.
وبوجود 4 لاعبين في وسط الميدان يمتازون بالمهارات الفنية والقدرات البدنية الجيدة، تمكن من إجبار المنتخب المنافس على التراجع دفاعيًا خوفًا من سرعة الهجوم المغربي.
الهدف المبكر.
ساهم هدف إسماعيل الصيباري المبكر، بعد دقيقة و10 ثوانٍ فقط من بداية المباراة، في تمهيد الطريق نحو الفوز، حيث كانت تمريرة إبراهيم دياز الذكية والحاسمة سببًا في اختراق دفاع المنتخب الإسكتلندي، وجعلت المنتخب المغربي يلعب بأريحية أكبر ودون ضغوط.
السيطرة على الكرة.
فرض المنتخب المغربي سيطرته على المباراة بفضل لاعبي خط الوسط، واحتكر الكرة خلال أغلب فتراتها، حيث تجاوزت نسبة استحواذه في بعض الأوقات 65%، بينما بلغت نسبة الاستحواذ الإجمالية نحو 60%.
الهجمات المرتدة السريعة.
بعد التقدم المبكر، حاول منتخب إسكتلندا تنظيم هجمات بحثًا عن التعادل، وتقدم لاعبوه إلى الأمام، لكن الهجمات المرتدة السريعة التي نفذها لاعبو المنتخب المغربي زرعت الخوف في صفوف المنافس، وأجبرته على الحذر الدفاعي رغم تأخره في النتيجة.

