القاهرة ( وكالة الأنباء السعودية ۔ ‎‎‎ 20 يونيو 2026ء) أكد مجلس حكماء المسلمين أن قضية اللاجئين تمثل واحدة من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه العالم المعاصر، داعيًا إلى تضافر الجهود الدولية لحماية ملايين الأشخاص الذين أجبرتهم الحروب والصراعات والكوارث والأزمات على مغادرة أوطانهم بحثًا عن الأمن والأمان.

وقال المجلس في بيان اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق العشرين من يونيو من كل عام: ” إن حماية اللاجئين ورعايتهم وتوفير سُبل العيش الكريم لهم، تمثل واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا وقانونيًا، يستند إلى المبادئ التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف، والقيم الإنسانية المشتركة”.وحثّ المجلس المجتمع الدولي على تعزيز الجهود المشتركة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح واللجوء، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والعنف والتطرف، والعمل على دعم الحلول السلمية للأزمات؛ بما يسهم في تمكين اللاجئين من العودة الآمنة والطوعية إلى أوطانهم، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة للمجتمعات كافة.