سواء كانت الوجبات تتعلق بأصابع السمك أو لفائف اللحم البقري أو حساء العدس، ترى شركة أبيتيتو الألمانية المتخصصة في الأغذية المجمدة نفسها على مسار نمو طويل الأمد في ظل التغيّر الديموغرافي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، يان-بير لابس، في تصريحات لوكالة “د ب أ” بمدينة راينه: «شيخوخة المجتمع تصب في مصلحتنا، فالطلب على الوجبات في دور رعاية المسنين والمستشفيات، وكذلك خدمات توصيل الطعام لكبار السن، سيواصل الارتفاع». 

ومن بين منافسي «أبيتيتو» شركة هوفمان-مينو في مدينة بوكسبيرغ بولاية بادن-فورتمبرغ، التي استحوذت عليها شركة كومباس البريطانية قبل 3 أعوام. وتشهد أعمال هذه الشركة أيضاً نمواً، إذ رفعت «كومباس» إيراداتها على مستوى المجموعة خلال النصف الأول من عامها المالي الممتد حتى سبتمبر المقبل بنسبة 9 بالمئة إلى 25 مليار دولار. ويأتي نحو ثلثي أعمال «كومباس» من أميركا الشمالية.

وتعتمد صناعة الأغذية المجمدة على الإنتاج الصناعي الواسع النطاق. فشركة «أبيتيتو» تنتج يومياً في راينه نحو 270 طناً من المواد الغذائية باستخدام قدور ضخمة بسعة ألف و600 لتر. وفي المطبخ الصناعي تبدو أعداد العاملين صغيرة للغاية مقارنة بحجم المعدات العملاقة، بينما تصل إليهم البازلاء والبطاطس وغيرها من المنتجات الغذائية بكميات هائلة تكاد لا تنتهي.

كما تزود الشركة دور حضانة ومدارس بالوجبات. ووفقاً لبياناتها، تحصل نحو 12 ألف حضانة في ألمانيا على وجبات مجمدة من «أبيتيتو» يتم تسخينها في الموقع، وهو ما يعادل تقريباً خُمس الحضانات في ألمانيا.