نفى الجيش الأميركي، السبت، إغلاق الحرس الثوري الإيراني لمضيق هرمز، مؤكداً أن الممر المائي لا يزال “مفتوحاً”، وأن قواته تراقب الوضع لضمان استمرار حركة الملاحة في الممر الحيوي.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، تيم هوكينز، لوكالة “رويترز”: “إيران لا تسيطر على مضيق هرمز.. حركة الملاحة مستمرة، والقوات الأميركية تراقب الوضع لضمان استمرار ذلك”.
وقبل ساعات، ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن حركة السفن في مضيق هرمز ازدادت، فيما تواصل القوات الأميركية عملياتها في المنطقة لدعم حرية الملاحة.
وأضافت، عبر منصة “إكس”، أن المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي مستمر دون انقطاع، حيث عبرت 55 سفينة تجارية تنقل كميات كبيرة من البضائع، وأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية.
وأوضحت أن مركز المعلومات البحرية المشترك أصدر هذا الأسبوع إرشادات تؤكد المرور الآمن لجميع السفن عبر مسار محدد، من دون مطالب تعسفية أو عوائق.
وأكدت “سنتكوم” أن القوات الأميركية لا تزال موجودة ويقظة لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق مع إيران.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن إغلاق مضيق هرمز، في وقت سابق السبت، وحذر السفن من الاقتراب منه، مما جدد الشكوك حول مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يهدف إلى تمهيد الطريق لمحادثات سلام معمقة.
وتنص مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيسان الأميركي والإيراني، الأربعاء الماضي، على أن “عند توقيع هذه المذكرة، ستبذل إيران قصارى جهدها لضمان المرور الآمن للسفن التجارية، من دون أي رسوم ولمدة 60 يوماً فقط، بين الخليج العربي وبحر عُمان وبالعكس. وتبدأ حركة السفن التجارية فوراً، على أن تُستكمل بالكامل خلال 30 يوماً، مع الأخذ في الاعتبار الحاجة إلى إزالة العوائق التقنية والعسكرية وعمليات إزالة الألغام التي ستنفذها إيران”.
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو 30% من الإنتاج العالمي للنفط وحوالي 20% من احتياجات الطاقة الدولية، إضافة إلى ربع تجارة الغاز المسال عالمياً.

