يستضيف ملعب «هارد روك» مواجهة منتخب السعودية ضد الأوروغواي في الواحدة من صباح غدٍ، حيث يبدأ كلا البلدين مشوارهما في بطولة كأس العالم 2026.
يتنافس الفريقان في المجموعة الثامنة هذا الصيف، إلى جانب إسبانيا والرأس الأخضر (كاب فيردي)، وتبدو ملامحها كمعركة رائعة ومثيرة للوصول إلى الأدوار الاقصائية.
يعد المنتخب السعودي ضيفاً دائماً في بطولات كأس العالم منذ عام 1994، حيث شارك في كل نسخة حتى هذه اللحظة باستثناء عامي 2010 و2014، عندما فشل في التأهل للنهائيات.
وانتهى مشوار المنتخب السعودي في آخر نسختين لكأس العالم من دور المجموعات، وفي الواقع لم يصل إلى دور الـ 16 إلا في مناسبة واحدة فقط، وكانت عام 1994.
ويدخل فريق المدرب جورجيوس دونيس هذه المباراة بعد تعادل سلبي مع السنغال في آخر مباراة ودية له قبل كأس العالم، كما واجه بورتوريكو والإكوادور كجزء من استعداداته للبطولة، حيث فاز على الأول 1-صفر وخسر أمام الأخير 1-2.
وتعتبر إسبانيا المرشح الأبرز لاحتلال صدارة المجموعة الثامنة، لكن المركز الثاني في المجموعة يبدو متاحاً ومفتوحاً للجميع، كما أن المركز الثالث قد يكون كافياً أيضاً للوصول إلى الأدوار الاقصائية.
3 مواجهات سابقة.
وواجهت السعودية الأوروغواي في ثلاث مناسبات سابقة، وحقق كلا الفريقين فوزاً واحداً، بما في ذلك فوز الأوروغواي بنتيجة 1-صفر في كأس العالم 2018.
ولم يعد بإمكان الأوروغواي الاعتماد على لاعبين مثل لويس سواريز وإدينسون كافاني، لكن ممثل أميركا الجنوبية لا يزال يمتلك الكثير من المواهب، والفوز على السعودية يوم الاثنين سيضعه في موقف ممتاز للوصول إلى دور خروج المغلوب من المسابقة.
ولم يلعب فريق المدرب مارسيلو بييلسا أي مباراة في الواقع منذ وديات شهر مارس، حيث تعادل 1-1 مع إنكلترا في ملعب ويمبلي، وتلا ذلك تعادل سلبي مع الجزائر.
ويتمتع منتخب الأوروغواي بتاريخ حافل في كأس العالم، حيث فاز بالبطولة عامي 1930 و1950، كما وصل إلى الدور قبل النهائي في عام 2010.
وتواجدت الأوروغواي في دور الثمانية من بطولة 2018، لكنها ودعت المسابقة من دور المجموعات في نسخة 2022، لذلك هناك مجال كبير للتحسن هذا الصيف.
وسيهدف منتخب الأوروغواي إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي أمام السعودية في كأس العالم، وحقيقة أن مباراته الثانية ستكون ضد الرأس الأخضر في 21 يونيو تعني أن الفوز هنا سيضعه في موقف قوي ومريح للتواجد في دور الـ 32.
ويفتقد منتخب السعودية، في مباراته الافتتاحية بالمونديال، لخدمات نواف العقيدي (بسبب إصابة عضلية)، لكن المنتخب في حالة بدنية وفنية قوية بخلاف ذلك.
الأنظار نحو سالم الدوسري.
ويعول المنتخب السعودي على قدرات ومهارات القائد والهداف التاريخي للمنتخب سالم الدوسري الذي سجل 34 هدفاً دولياً.
ورغم أنه تم استدعاء أربعة لاعبين قادرين على اللعب في مركز المهاجم الصريح ضمن التشكيلة، لكن من المتوقع أن يقود فراس البريكان، الذي سجل 16 هدفاً في 72 مباراة مع منتخب بلاده، هجوم الفريق.
أما بالنسبة للأوروغواي، فقد يغيب كل من خوسيه خيمينيز (لإصابة بالكاحل)، ورونالد أراوخو (ربلة الساق)، وجيورجيان دي أراسكايتا (ربلة الساق)، وماتياس فينا (إصابة عضلية)، وسيباستيان كاسيريس (الرأس) عن خيارات التشكيلة.
ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول جاهزيتهم، يعد كاسيريس الأكثر احتمالاً للمشاركة، حيث من المحتمل أن يبدأ اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً إلى جانب سانتياغو بوينو في خط الدفاع، خصوصاً إذا غاب خيمينيز وأراوخو معاً.
وينتظر أن يقود الفريق نجمه فيديريكو فالفيردي، في حين من المقرر أيضاً أن يشارك مانويل أوجارتي، ورودريغو بينتانكور، وداروين نونيز منذ صافرة البداية.

