المصوّر “علي عبد الرحمن” كان مغتربًا في العراق لخمس سنوات، جاء وقت الحرب وأبى إلّا أن يكون إلى جانب إخوته ليرتقي قبل أيّام. إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.