جدول المحتوى

.

  1. شخصية قوية ولطيفة
  2. السلاحف البحرية المهددة بالانقراض

رحلت الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في بلدة المنصوري الساحلية جنوب لبنان، لتنتهي مسيرة طويلة كرّستها لحماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض.

ووفقًا لوسائل إعلام لبنانية، كانت خليل، التي رحلت الجمعة 19 يونيو 2026، تحظى بتقدير واسع في الأوساط البيئية، بسبب جهودها في حماية السلاحف البحرية على سواحل جنوب لبنان، حيث حولت منزل عائلتها المطل على البحر إلى محمية طبيعية، وواصلت عملها الإنساني رغم تصاعد التوترات والحرب في المنطقة.

شخصية قوية ولطيفة

تعرضت خليل للإصابة في الرابع من يونيو خلال غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، قبل أن تفارق الحياة لاحقًا في المركز الطبي بالجامعة الأمريكية في بيروت.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز، قالت شقيقتها أمل خليل إن منى، البالغة من العمر 76 عامًا، كانت شخصية قوية ولطيفة في آن واحد، معبرة عن حزنها وغضبها من رحيلها.

وُلدت خليل في مدينة لاجوس النيجيرية لأبوين لبنانيين، ثم عاشت لاحقًا في هولندا لسنوات، حيث عملت في مجال ترميم الخزف قبل عودتها إلى لبنان في التسعينيات.

السلاحف البحرية المهددة بالانقراض

خلال زيارتها لمنزل العائلة بين صور والناقورة، لاحظت خليل وجود السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، مثل السلحفاة ضخمة الرأس والسلحفاة الخضراء، لتبدأ رحلة حماية هذه الكائنات.

وحولت منزلها المطل على البحر إلى محمية عُرفت باسم “البيت البرتقالي”، حيث تعاونت مع ناشطة أخرى في رعاية صغار السلاحف وحمايتها من الحيوانات المفترسة مثل الثعالب والكلاب البرية وسرطانات البحر، في تجربة بيئية فريدة امتدت لسنوات.