علق مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، على الاجتماع الذي عقد في القاهرة، مشاركًا فيه مع وزراء خارجية والسعودية وتركيا.
وقال بولس عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: “شاركت في اجتماع متميز في القاهرة مع الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، والأمير وزير الخارجية السعودي، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي”.
وأضاف: “ناقشنا مجموعة من القضايا الإقليمية وأهمية البناء على الإنجازات الأخيرة للرئيس والجهود المستمرة لتخفيف التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة”.
وركز بولس بشكل خاص على الملف الليبي، قائلا: “أكدنا تعاوننا على دعم توحيد ليبيا وسيادتها واستقرارها توحيدا طويل الأمد. أعربنا عن دعمنا لخارطة الطريق التي قدمتها بعثة للدعم في ليبيا وجهود للأمين العام، بما في ذلك التوصيات الناتجة عن الحوار الهيكلي الذي توسطت فيه الأمم المتحدة”.
وتابع: “رحبنا بالتقدم الكبير الذي حققته السلطات وأصحاب المصلحة من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الاتفاق على ميزانية وطنية موحدة، والتنسيق المتزايد بين المؤسسات الوطنية، والمشاركة المشتركة للقوات الليبية الشرقية والغربية في التدريبات العسكرية لأفريكوم”.
وختم بولس بالتأكيد على أن “التقدم المستمر نحو توحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا أمر أساسي لخلق الظروف اللازمة لإجراء انتخابات على مستوى البلاد، واستقرار دائم، ومستقبل أكثر ازدهارًا لجميع الليبيين”.
وعقد لاجتماع في القاهرة مؤخرا مشاركة والسعودية وتركيا والولايات المتحدة ممثلة بمسعد بولس، ضمن جهود تنسيق إقليمية لمعالجة الملفات الساخنة، وعلى رأسها الأزمة الليبية.

