تحدث الفنان محمد عادل إمام عن نظرته للنجاح في الوسط الفني، مؤكدًا أن قيمة الفنان الحقيقية لا تُقاس بتصدره للتريند، وإنما بقدرته على تقديم أعمال تبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.
وأوضح محمد عادل إمام خلال لقائه مع «عرب وود»، أن الألقاب التي يطلقها الجمهور على الفنانين لا تفرض، وإنما تولد بشكل طبيعي من حالة الحب والارتباط التي يخلقها العمل الناجح، قائلًا: «الألقاب بتيجي من حب الناس، وممكن العمل ينجح فالناس يرتبط عندها الاسم، وأنا بحب محمد إمام بس».
وأشار إلى أن فكرة تصدر مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد تمثل هاجسا بالنسبة له، مضيفًا: «التريند بقى وقتي، النهاردة الواحد يبقى تريند وتاني يوم يطلع تريند جديد يغطي عليه»، مؤكدًا أن ما يسعى إليه هو تقديم أعمال تعيش مع الجمهور مثل أعمال كبار الفنانين التي لا تزال تحظى بالمشاهدة حتى اليوم.
محمد إمام يتحدث عن حبه لمشاهد الأكشن
وكشف محمد إمام عن أكثر ما يواجهه من تحديات أثناء التصوير، موضحًا أن مشاهد الأكشن تُعد الأصعب بالنسبة له، خاصة في ظل متابعة الجمهور المستمرة للأعمال العالمية، لافتا إلى أن تنفيذ مشهد أكشن واحد قد يستغرق عدة أيام، كما يحرص على أداء هذه المشاهد بنفسه دون الاستعانة بدوبلير.
فيلم صقر وكناريا
وتحدث محمد عادل إمام عن فيلمه المنتظر «صقر وكناريا»، مؤكدًا ثقته في العمل رغم طرحه خلال فترة تتزامن مع كأس العالم وامتحانات الثانوية العامة، مشيرًا إلى أنه يقدم فيلمًا عائليًا كوميديًا يراهن على تميزه، خاصة أن نجاح الأفلام لم يعد مرتبطًا بوجود بطل شباك واحد فقط.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هدفه الدائم هو تقديم أعمال تترك أثرًا لدى الجمهور، بعيدًا عن المكاسب اللحظية أو مطاردة التريند.
موعد طرح فيلم صقر وكناريا
وكشفت الشركة المنتجة لفيلم “صقر وكناريا” عن البوستر الرسمي والذي يجمع أبطال العمل في صورة واحدة تعكس ملامح الشخصيات والعوالم المختلفة التي تتقاطع ضمن أحداث الفيلم، وذلك استعدادًا لطرحه في دور العرض يوم 24 يونيو الجاري.
أبطال فيلم صقر وكناريا
الفيلم من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي، وإنتاج لؤي عبد الله ووائل عبد الله، ويشارك في بطولته محمد إمام وشيكو إلى جانب يسرا اللوزي ويارا السكري، والنجمين خالد الصاوي وانتصار، بالإضافة إلى نخبةٍ من النجوم كضيوف شرف.
تدور أحداث «صقر وكناريا» في إطار أكشن كوميدي حول “صقر”، الذي يقرر الابتعاد عن عالم المخاطر والبدء من جديد، إلا أن حياته تنقلب رأسًا على عقب بعد لقائه بـ”بلال”، الكاتب الشغوف بعالم الجاسوسية والمغامرات، لتنطلق بينهما رحلة مليئة بالمفاجآت والمواقف غير المتوقعة.

