أشعل فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد الصراع مع المنافس التقليدي برشلونة، خلال الموسم الماضي، وأعلن الحرب  على غريمه خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه بالرئاسة لولاية جديدة.

ويصر رئيس النادي المدريدي على تصعيد قضية “نيغريرا” والتي تشهد اتهامات إلى مسؤولي نادي برشلونة بدفع أموال إلى خوسيه نيغريرا نائب رئيس لجنة الحكام السابق.

وقاد بيريز حملة واسعة بتصريحات إعلامية شكك خلالها في ألقاب برشلونة وطالب بتجريده منها، كما طالب بكشف الحقيقة كاملة.

ولم يكتف فلورنتينو بيريز بالحرب الإعلامية بل نقل الصراع إلى سوق الانتقالات، وأفسد رئيس ريال مدريد مفاوضات برشلونة لضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز نجم أتلتيكو مدريد.

وقدم رئيس ريال مدريد عرضاً لضم ألفاريز بعرض يبلغ 150 مليون يورو، وهو مبلغ لا يستطيع برشلونة دفع أكثر منه لخطف اللاعب مستقبلا.

وكشفت تقارير صحفية عن اقتراب ريال مدريد من حسم صفقة الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريلا نجم برشلونة والذي كان هدفا لإدارة برشلونة.

واقترب من التعاقد مع البرتغالي برناردو سيلفا الذي كان على طاولة برشلونة، وهو ما يعتبر حربا شاملة على المنافس التقليدي لعدة أسباب نسردها في السطور القادمة:

الانتقام من خيانة برشلونة.

ساند فلورنتينو بيريز وفريقه المقرب برشلونة خلال أزمته المالية، عبر تقديم ذراعه الأيمن الاقتصادي المغربي أنس الغرازي استشارات لإدارة الغريم التقليدي، لحل أزمته المالية، كما جمد الصراع حول قضية نغريرا.

وجاء دعم رئيس ريال مدريد للغريم بسبب تحالفهما سابقا في قضية دوري السوبر الأوروبي، وضد رابطة الدوري الإسباني، لكن برشلونة بمجرد بداية التخلص من أزمته المالية الخانقة انسحب من التحالف وتصالح مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورابطة الأندية الأوروبية، ودخل في تحالفات مع رابطة الدوري للعب مباراة في أمريكا.

واعتبر فلورنتينو بيريز خروج برشلونة من التحالف خيانة وضربة في الظهر، ولذلك أعلن الحرب على غريمه.

منع برشلونة من تدعيم الصفوف.

دخل فلورنتينو بيريز بقوة ضد برشلونة في سوق الانتقالات، لمنعه من تدعيم صفوفه في الموسم المقبل، في ظل سيطرته على الألقاب المحلية في إسبانيا الموسمين الماضية.

ويسعى رئيس ريال مدريد لتقوية فريقه للعودة للقمة الألقاب محليا وقاريا، وفي الوقت نفسه منع منافسه الرئيسي من التعاقد مع صفقات مهمة.

إجبار برشلونة على دفع مبالغ ضخمة.

يعرف فلورنتينو بيريز أن برشلونة بدأ في حل أزمته المالية الخانقة، واقترب من التخلص من مشكل تسجيل الصفقات الجديدة، لكنه في المقابل لازال على قريبا من الخط الأحمر.

ويسعى رئيس ريال مدريد لدفع غريمه لصرف مبالغ مالية كبيرة في سوق الانتقالات، وهو ما قد يعيده مجددا لدخول أزمة مالية جديدة تخفض طموحاته وقدرته على التنافس محليا وقاريا.