والد جودي ينفي قيادتها السيارة في حادث دهس هدير بحدائق الأهرام ويطالب بتفريغ الكاميرات.
تجديد حبس المتهمة وثقة في القضاء
أكد هشام سلامة، والد جودي المتهمة في قضية دهس هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، أن جهات التحقيق قررت تجديد حبس ابنته لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات. وأعرب عن ثقته الكاملة في القضاء المصري، مشددًا على أهمية تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الواقعة للوصول إلى الحقيقة وكشف جميع ملابسات الحادث.
تحدٍ لشهادات الشهود
ورفض سلامة ما تردد بشأن قيادة ابنته للسيارة وقت وقوع الحادث، مؤكدًا أن تلك الروايات “عارية تمامًا من الصحة” بحسب وصفه. وقال إنه يتحدى أيًا من الشهود الذين أدلوا بأقوالهم أن يؤكد تحت القسم أنه رأى جودي خلف عجلة القيادة، كما تحدى وجود صورة أو مقطع فيديو يثبت أنها كانت تقود السيارة لحظة وقوع الحادث.
رواية الأسرة عن لحظات ما قبل الحادث
وأوضح والد المتهمة أن ابنته كانت برفقة صديقتيها “ملك” و”جنى” قبل الحادث، مشيرًا إلى أن زميلها في الدراسة “مروان” تواصل معها لاصطحابها. وأضاف أن العلاقة بينهما تعود إلى سنوات طويلة من الدراسة، كما أن العائلتين تعرفان بعضهما البعض، مؤكدًا أن الترتيب كان يقضي بجلوس جودي في المقعد الخلفي، بينما كانت جنى تستعد للجلوس بالمقعد الأمامي.
اتهام مروان بالتسبب في الحادث
وأضاف أن مروان انطلق بالسيارة بسرعة قبل أن تتمكن جنى من الصعود، موضحًا أن المسافة بين نقطة الانطلاق ومكان الحادث لم تتجاوز بضع دقائق. وذكر أن كاميرات المراقبة -بحسب قوله- قادرة على إثبات هذه الوقائع، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تمتلك الوسائل اللازمة للحصول على تلك التسجيلات.
تفاصيل ما بعد وقوع الاصطدام
وأشار إلى أن والد مروان كان من أوائل المتواجدين في موقع الحادث، لافتًا إلى أن حالة من الارتباك سادت عقب الواقعة. وأضاف أن بعض الأشخاص توجهوا مباشرة نحو جودي باعتبارها المتهمة، رغم أنهم لم يشاهدوا الحادث بأنفسهم، على حد تعبيره.
نفي شائعات النفوذ والوظيفة
ونفى والد جودي ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شغله منصبًا أمنيًا أو تمتعه بنفوذ داخل أجهزة الدولة، مؤكدًا أنه “موظف عادي” وليس لواءً أو مسؤولًا بوزارة الداخلية، وأن ما تم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.
لقاء مع أسرة الضحية
وكشف سلامة عن لقائه بخال الضحية أمام قسم شرطة الهرم، حيث قدم له واجب العزاء، موضحًا أن خال هدير تقبل الاعتذار وأكد أن نتائج التحقيقات هي الفيصل الوحيد في تحديد المسؤولية الجنائية عن الواقعة.
اتهامات بتغيير أقوال المتهم الآخر
واتهم والد جودي الشاب مروان بتغيير أقواله خلال التحقيقات، مشيرًا إلى أنه اعترف في البداية بأنه كان يقود السيارة وقت الحادث، قبل أن يعدل أقواله لاحقًا أكثر من مرة. كما زعم أن ضغوطًا مورست عليه من جانب أفراد أسرته لتغيير روايته، مؤكدًا أن هذه الادعاءات ستخضع بدورها لتقييم جهات التحقيق المختصة.
تسجيلات ومكالمات متداولة
وقال إن هناك تسجيلات صوتية ومداخلات هاتفية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي يُسمع خلالها مروان وهو يبلغ والده بوقوع الحادث، معتبرًا أن تلك التسجيلات تدعم رواية الأسرة بشأن هوية قائد السيارة وقت وقوع الواقعة.
نفي السخرية من الضحية
كما نفى ما تردد عن قيام ابنته بالسخرية من المواطنين أو إخراج لسانها عقب الحادث، موضحًا أن السيارة استمرت في الانزلاق لمسافة كبيرة بعد الاصطدام بعربة الشاي، وأن من كانوا داخلها لم يدركوا في البداية أنهم تسببوا في وفاة شخص، بل اعتقدوا أنهم اصطدموا برصيف أو سور.
تأكيد نهائي على براءة ابنته
واختتم والد جودي تصريحاته بالتأكيد على أن ابنته أخبرته مرارًا بأنها لم تكن تقود السيارة، وأنها كانت تجلس في المقعد الخلفي وقت وقوع الحادث. وشدد على أن الحقيقة الكاملة ستكشفها التحقيقات الرسمية وتفريغ كاميرات المراقبة، مطالبًا بعدم إصدار الأحكام المسبقة قبل انتهاء الإجراءات القانونية.

