بدأت السلطات العراقية تحركا واسعا لتعقب حيتان الفساد في خطوة تهدف الى استعادة الاموال العامة المنهوبة من خزينة الدولة. وتزامنا مع هذه الحملة تداول الراي العام قصصا صادمة حول اساليب ابتكرها المتورطون لاخفاء ثرواتهم غير المشروعة بعيدا عن اعين الرقابة. واظهرت تقارير حديثة قيام زوجة مسؤول سابق في وزارة النفط باحراق مبالغ مالية ضخمة تقدر بملايين الدولارات ومليارات الدنانير داخل تنور طيني في مزرعة نائية بمحافظة صلاح الدين في محاولة يائسة لطمس الادلة.

استراتيجية الدولة لمواجهة الفساد

واكد الناطق باسم الحكومة ان رئيس الوزراء علي الزيدي يضع ملف الفساد على راس اولويات المرحلة الحالية باعتباره الافة الاخطر التي تهدد استقرار البلاد. واضاف ان الحكومة ماضية في استكمال التشكيلة الوزارية خلال منتصف الشهر المقبل وذلك لتعزيز الاداء الحكومي قبل زيارة واشنطن المرتقبة. وبين ان الزيارة ستشهد مناقشة ملفات استراتيجية حيوية على راسها قضية حصر السلاح بيد الدولة لضمان سيادة القانون وفرض هيبة المؤسسات الرسمية في كافة ارجاء العراق.