جدول المحتوى
.
- موقف رافينيا من الاستبعاد أو البقاء في قائمة البرازيل
- متى يعود رافينيا للمشاركة في مباريات كأس العالم؟
تلقى الشارع الرياضي البرازيلي صدمة قوية بعد الكشف عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها نجم المنتخب البرازيلي رافينيا، خلال مشاركته في منافسات بطولة كأس العالم، وهو ما أثار القلق حول حظوظ “السيليساو” في استكمال مشواره المونديالي.
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشكل رسمي أن الفحوصات الطبية وأشعة التصوير التي خضع لها رافينيا أثبتت تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن.
وجاءت هذه الفحوصات بعدما اضطر اللاعب لمغادرة أرضية الملعب خلال الشوط الأول من مباراة البرازيل الماضية أمام هايتي، إثر شعوره بآلام حادة في الفخذ.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Raphinha (@raphinha).
وتقرر بشكل نهائي غياب جناح منتخب البرازيل عن المواجهة المقبلة للفريق أمام منتخب اسكتلندا، المقرر إقامتها يوم الأربعاء.
وما يثير قلق الطاقم الطبي هو أن هذه الإصابة في الفخذ الأيمن ليست جديدة على اللاعب، إذ عانى رافينيا من الإصابة نفسها أربع مرات خلال الموسم الماضي، ما يجعلها إصابة متكررة تهدد استقراره البدني.
موقف رافينيا من الاستبعاد أو البقاء في قائمة البرازيل
ورغم صعوبة الإصابة، استقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم على عدم استبعاد رافينيا من القائمة الرسمية المشاركة في المونديال حتى الآن.
ويمتلك الجهاز الفني رغبة في استمرار اللاعب ضمن المجموعة، في ظل عدم توفر بديل جاهز لتعويضه في الوقت الحالي، إلى جانب التفاؤل بإمكانية لحاقه بالمراحل المتقدمة من البطولة.
وأوضح الاتحاد البرازيلي في بيانه أن رافينيا بدأ بالفعل تنفيذ بروتوكول علاجي مكثف وتحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب، بهدف تسريع عملية تعافيه وعودته إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.
متى يعود رافينيا للمشاركة في مباريات كأس العالم؟
تشير التقديرات الطبية الأولية إلى أن نجم برشلونة سيعود إلى التدريبات خلال فترة تتراوح بين 10 و15 يومًا.
رافينيا – البرازيل (المصدر:Gettyimages)
وبناءً على هذه المدة، فإن غيابه لن يقتصر على مباراة اسكتلندا في دور المجموعات فحسب، بل سيمتد أيضًا إلى أولى مباريات البرازيل في الأدوار الإقصائية (دور الـ16) في حال تأهل المنتخب.
وتبقى عودة رافينيا إلى المستطيل الأخضر مرهونة بمدى قدرة زملائه على الذهاب بعيدًا في البطولة، والتقدم إلى الأدوار النهائية، ليكون جاهزًا لدعم طموحات السامبا في المراحل الحاسمة من المونديال.

