أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن المشهد العربي الراهن ليس في أفضل حالاته، محذراً من استمرار التحديات التي تهدد استقرار المنطقة ومستقبلها، رغم ما تمتلكه من طاقات بشرية وإمكانات كبيرة.

وقال أبو الغيط، إن المنطقة العربية لا تزال “محاطة بحزام من النار”، وتواجه مخاطر تستهدف استقرارها ومقدراتها وتحول دون تحقيق المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية.

جاء ذلك خلال كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة (165) بالعاصمة الأردنية عمّان.

10 سنوات من العمل العربي

واستعرض أبو الغيط حصيلة عشر سنوات قضاها على رأس الأمانة العامة للجامعة العربية، مشيراً إلى أنه يحضر اجتماع المجلس للمرة الأخيرة بصفته أميناً عاماً للجامعة.

وتطرق إلى تداعيات الأحداث التي شهدتها المنطقة منذ عام 2011، وما أعقبها من حروب وصراعات وانقسامات داخلية وتدخلات إقليمية، لافتاً إلى أن ملايين العرب تعرضوا للنزوح واللجوء، فيما نشأت أجيال كاملة وسط أجواء الحروب وعدم الاستقرار.

كما أشار إلى استمرار ما وصفه بتغول بعض القوى الإقليمية وسعيها إلى فرض النفوذ والهيمنة داخل المنطقة العربية، مؤكداً أن الجامعة العربية لعبت دوراً في بلورة موقف عربي موحد تجاه التدخلات الخارجية في الشؤون العربية.