يتسلح منتخب مصر بماضيه لتحقيق فوز تاريخي عندما يواجه بلجيكا، اليوم، في سياتل، في انطلاقة مشوار الفريقين بالمجموعة السابعة لكأس العالم 2026، التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
قبل هذه المواجهة، يتفوق منتخب مصر في المواجهات المباشرة أمام منافسه، حيث حقق ثلاثة انتصارات مقابل فوز وحيد لبلجيكا في أربع مباريات ودية، سجل خلالها الفراعنة سبعة أهداف، مقابل أربعة أهداف في شباكهم.
لكن مواجهة اليوم ستكون بحسابات مختلفة تماماً فهي أول مباراة رسمية بين المنتخبين، وكلاهما يسعى لتحقيق فوز يعزز من فرص تأهله للدور الثاني من المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبي إيران ونيوزيلندا.
ولن تكون مهمة المنتخب المصري، بقيادة مديره الفني حسام حسن، سهلة في تحقيق الفوز على بلجيكا، نظراً للفوارق الفنية والتاريخية بين المنتخبين، فالمنتخب المصري رغم كونه الأكثر تتويجاً بلقب كأس أمم إفريقيا برصيد سبع مرات، فإنه يستعد لمشاركته الرابعة فقط في كأس العالم، ويحلم بتحقيق أول فوز في تاريخه ببطولة كأس العالم. في المقابل، يشارك منتخب بلجيكا في المونديال للمرة 15 في تاريخه، والرابعة على التوالي، وحقق الميدالية البرونزية لمونديال 2018.
ولتحقيق هذه الطموحات، يراهن المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، على عدد من الركائز في مختلف خطوط الفريق، أبرزها الثنائي الهجومي عمر مرموش نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، ومحمد صلاح الذي رحل عن ليفربول هذا الصيف بعد مسيرة ناجحة دامت تسع سنوات.
في المقابل، يتسلح منتخب بلجيكا بعناصر قوية وبارزة في مختلف الخطوط، مثل حارس المرمى تيبو كورتوا لاعب ريال مدريد الإسباني، ولياندرو تروسارد مهاجم أرسنال، وجيريمي دوكو جناح مانشستر سيتي، والمخضرم كيفن دي بروين نجم نابولي الإيطالي.
إسبانيا تسعى لبداية مثالية أمام الرأس الأخضر.
يسعى المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى تحقيق بداية مثالية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة، اليوم، في مدينة أتلانتا، ويعد فريق المدرب، لويس دي لا فوينتي، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب هذا الصيف، وتصنف إسبانيا ضمن أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، في ظل امتلاك دي لا فوينتي تشكيلة قوية للغاية، كما أن المنتخب الإسباني هو حامل لقب بطولة أوروبا بعد فوزه على إنجلترا في نهائي «يورو 2024». وسيعد فشل إسبانيا في تجاوز الرأس الأخضر إحدى أكبر مفاجآت تاريخ كرة القدم، إذ تعتبر المرشح الأوفر حظاً للفوز بالمباراة التي تعد أول مواجهة في التاريخ بين إسبانيا والرأس الأخضر.
السعودية تتحدى طموح الأوروغواي.
يستضيف ملعب «هارد روك» مواجهة منتخب السعودية ضد الأوروغواي، مساء اليوم، حيث يبدأ كلا البلدين مشوارهما في بطولة كأس العالم 2026.
يعد المنتخب السعودي ضيفاً دائماً في بطولات كأس العالم منذ عام 1994، حيث شارك في كل نسخة حتى هذه اللحظة باستثناء عامَي 2010 و2014، عندما فشل في التأهل إلى النهائيات.
وانتهى مشوار المنتخب السعودي في آخر نسختين لكأس العالم من دور المجموعات، وفي الواقع لم يصل إلى دور الـ16 إلا في مناسبة واحدة فقط، كانت عام 1994.
ويدخل فريق المدرب، جورجيوس دونيس، هذه المباراة بعد تعادل سلبي مع السنغال في آخر مباراة ودية له قبل كأس العالم.
ويعول المنتخب السعودي على قدرات ومهارات القائد والهداف التاريخي للمنتخب، سالم الدوسري، الذي سجل 34 هدفاً دولياً، ويفتقد خدمات نواف العقيدي بسبب إصابة عضلية.

