جدول المحتوى
.
- تحذيرات طبية ومخاطر صحية تهدد الرياضيين
- تاريخ أوليسي مع المادة المثيرة للجدل
بدأت القصة قبل مباراة فرنسا والسنغال، عندما أراد مايكل أوليسي مشاركة جماهيره بصورة لخزانة ملابسه الخاصة، والتي جهزت فيها الإدارة قميصه وجواربه وواقي الساق.
لكن التدقيق في الصورة كشف عن وجود علبة دائرية صغيرة بجوار حقيبة مستلزماته الشخصية، ليتبين لاحقًا أنها تحتوي على مادة “السنوس”.
ويُعد “السنوس” منتجًا سويديّ المنشأ، عبارة عن أكياس صغيرة تحتوي على تبغ مطحون ورطب، يضعها المستخدم بين الشفة العليا واللثة.
ورغم أنه من منتجات التبغ غير المدخن، فإنه يسبب إدمانًا شديدًا، وانتشرت استخداماته بصورة واسعة بين الرياضيين والشباب في عدد من الدول الأوروبية.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة MichaelOlise (@m.olise).
تحذيرات طبية ومخاطر صحية تهدد الرياضيين
وتؤكد التقارير الطبية أن هذا المنتج، رغم انتشاره المتزايد، يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الفم والأسنان، كما يزيد بشكل ملحوظ من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويتكون “السنوس” من تبغ مطحون ناعمًا ومخلوط بالماء والملح، ما يسهل امتصاص النيكوتين ووصوله مباشرة إلى الجسم عبر الفم.
ويشير الأطباء إلى أن هذه المادة تحتوي على مركبات “النيتروزامين” المسرطنة، التي ترفع احتمالات الإصابة بسرطان الفم والبنكرياس، مما يجعلها مصدر قلق حقيقي لأي لاعب محترف.
منتخب فرنسا – المصدر (Getty images).
تاريخ أوليسي مع المادة المثيرة للجدل
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم أوليز بهذه المادة، إذ سبق أن التُقطت له صور خلال فترة لعبه مع كريستال بالاس الإنجليزي، وقبل تألقه في الدوري الألماني بقميص بايرن ميونخ، ظهرت فيها ملامح علبة مشابهة داخل جيبه.
وتتوقع بعض الأوساط الإعلامية أن تصدر تفسيرات من المقربين من اللاعب تفيد بأن هذه العلبة لا تحتوي على التبغ، بل ربما تضم أقراصًا للسعال أو سماعات لاسلكية.

