يستعد المنتخب السعودي لافتتاح مشواره في بطولة كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويلعب الأخضر السعودي ضد أوروغواي فجر غدٍ الثلاثاء في الجولة الأولى للمجموعة الثامنة ببطولة كأس العالم.

ويتجدد الموعد بين المنتخبين بعدما تقابلا في نهائيات كأس العالم 2018 قبل 8 سنوات بالتمام والكمال، وفاز وقتها منتخب أوروغواي بهدف دون رد.

ويحلم الأخضر بالثأر من أوروغواي في مواجهة تتكرر بعد 8 سنوات كاملة في كأس العالم.

وتبدو هناك بعض الأمور التي تفجر مخاوف منتخب أوروغواي من مواجهة الأخضر السعودي نستعرضها في السطور القادمة:

قوة الجيل الجديد.

يعول المنتخب السعودي على جيل جديد من بعض المواهب الواعدة ووجوه جديدة مختلفة عن الفريق الذي واجه أوروغواي قبل 8 أعوام.

الجيل السعودي الجديد لا يخشى مواجهة الأسماء الكبيرة لأن الدوري السعودي ملئ بالنجوم الكبار أصحاب الأسماء الرنانة.

ويراهن جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي على بعض العناصر الواعدة مثل مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات وزياد الجهني وجهاد ذكري.

دور سعود عبد الحميد.. وثمار دوري روشن.

يضم المنتخب السعودي بين صفوفه اللاعب سعود عبد الحميد وهو أحد نجوم الموسم الماضي مع لانس الفرنسي.

سيكون لسعود دور كبير في كسر أي رهبة لزملائه في كأس العالم بخلاف أن ثمار دوري روشن سيجنيها الأخضر بإزالة تلك الرهبة فهؤلاء اللاعبين واجهوا كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما وغيرهم من أساطير اللعبة.

الضغط الجماهيري غير المتوقع .

قد يتسلح المنتخب السعودي بحضور جماهيري لافت في مباراته ضد أوروغواي.

وأعلنت العديد من الجاليات العربية والخليجية عن حضور المباراة لدعم المنتخب السعودي وهو ما سيمثل ضغطاً على لاعبي أوروغواي.

رد الاعتبار.

المنتخب السعودي يحلم بمفاجأة في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم من أجل العبور إلى الدور الثاني.

ويتطلع الأخضر لرد اعتباره والثأر من أوروغواي بعد 8 سنوات من الخسارة في كأس العالم 2018.