جدول المحتوى

.

يرغب المسلمون في كل مكان بمعرفة موعد صيام عاشوراء 1448 هـ لما لهذا اليوم المبارك من فضل عظيم ومكانة خاصة في الإسلام، حيث إن صيام يوم عاشوراء من السنن المستحبة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم لما فيه من تكفير للذنوب ونيل الأجر والثواب، لذا تجد كثيرين مع اقتراب شهر المحرم يبحثون عن تاريخ عاشوراء 2026، وفضل صيام التاسع والعاشر من المحرم، وحكم إفراد يوم عاشوراء بالصيام وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي.

موعد صيام عاشوراء 1448 هـ

يستحب لكل مسلم أن يبادر بصيام يوم عاشوراء وكذلك صيام يوم قبله أو بعده؛ لذا يبحث الناس عن موعد يوم عاشوراء لعام 2026، وينتظر المصريون إعلان دار الإفتاء المصرية الموعد الرسمي بعد استطلاع هلال شهر المحرم، من خلال اللجان الشرعية والعلمية المختصة.

وتتوقع الحسابات الفلكية الأولية، ثبوت رؤية هلال شهر المحرم ليكون أول أيامه هو الثلاثاء الموافق 16 يونيو وبناء على ذلك يصبح يوم عاشوراء موافقا يوم الخميس 25 يونيو 2026.

وفي حالة إذا لم تثبت رؤية هلال شهر المحرم وجاء شهر ذو الحجة كاملا فإن أول أيام شهر المحرم سيكون الموافق يوم الأربعاء 17 يونيو ويصبح صيام يوم عاشوراء يوم الجمعة الموافق 26 يونيو.

حكم إفراد عاشوراء بالصيام دون تاسوعاء

وفي السياق، أكدت دار الإفتاء، أن صيام يوم عاشوراء أمر مُستَحبٌّ شرعًا، ومشيرة إلى أن الأفضل صيام الأيام الثلاثة: التاسِع، والعاشر، والحادي عشر من شهر الله المُحرَّم. 

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها عبر موقعها الرسمي، أنه يجوز للصائم إفراد عاشوراء بالصيام دون تاسوعاء، مؤكدة أن ذلك جائز شرعًا من غير كراهة، ولا إثم عليه في ذلك ولا حرج.

حكم صوم يوم رأس السنة الهجرية

يعد الصيام من أفضل العبادات التطوعية التي يتقرب بها العبد إلى ربه، حيث إن الصيام أهم النوافل التي يتقرب بها إلى الله تعالى وطلب المغفرة والأجر الثواب، ومع رأس السنة الهجرية وبداية العام الهجري الجديد، يحرص المسلمون على استقبال هذه المناسبة بـ الأعمال الصالحة والطاعات، ويرغب كثيرون في معرفة حكم صيام أول محرم لمعرفة مشروعية التعبد بالصوم في هذا اليوم المبارك وهو ما نستوضحه من حكم دار الإفتاء.

من جانبها، بيّنت حكم صوم يوم رأس السنة الهجرية، قائلة صوم شهر المحرم مندوب، وهو مِن أفضل شهور الصيام بعد شهر رمضان، مشيرة إلى أن تخصيص يوم رأس السَّنَة الهجرية بالصوم تقربًا إلى الله تعالى جائز شرعًا ولا حرج فيه.

وقالت دار الإفتاء، إن صوم شهر المحرم مندوب، وهو مِن أفضل شهور الصيام بعد شهر رمضان؛ وتخصيص يوم رأس السَّنَة الهجرية بالصوم تقربًا إلى الله تعالى جائز شرعًا ولا حرج فيه.

أفضل مراتب صيام يوم عاشوراء

وأوضحت دار الإفتاء أن الشأن في صيام عاشوراء أنه يقع على مراتب متفاوتة، أتمُّها وأكملُها أن يكون مُقترنًا بصيام يومٍ قبله ويومٍ بعده، فيصوم يومي التاسِع والحادي عشر من شهر الله المُحرَّمِ إضافة إلى يوم العاشر الذي هو عاشوراء؛ وذلك للأخبار الواردة الدالة على حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وترغيبه في الجمع بين صوم الأيام الثلاثة.

واستدلت دار الإفتاء على ذلك بما جاء عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في صوم يوم عاشوراء: «صُومُوهُ، وَخَالِفُوا فِيهِ اليَهُودَ، وَصُومُوا قَبلَهُ يَومًا، وَبَعدَهُ يَومًا» أخرجه الإمامان: البَزَّار، والبَيهَقِي في “شعب الإيمان”.

«اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي».