أضرم مستوطنون إسرائيليون، ليل الأحد، النار في مسجد وأحرقوا عدداً من المركبات في الضفة الغربية، في حين أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية تلك الهجمات مطالبة بتصنيف اعتداءات المستوطنين “إرهاباً منظماً”.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا قريتي “برقة” شرق مدينة “رام الله”، وحاولوا إحراق مسجد، وأضرموا النار فيه وفي مركبة كانت متوقفة بجوار المسجد.
ونقلت الوكالة عن رئيس مجلس قروي “برقا” قوله إن “المستوطنين حطموا أبواب المسجد، وأشعلوا النار عند مدخله في محاولة لإحراقه”.
وأضاف المسؤول المحلي أن شباناً فلسطينيين “تمكنوا من إخماد الحريق قبل امتداده إلى داخل المسجد، فيما فرّ المستوطنون من المكان”.
تزامن ذلك مع هجمات مشابهة نفذها مستوطنون على بلدة “دير دبوان” شرق “رام الله”، أحرقوا خلالها مركبتين وحطموا مركبتين أخريين، في إطار سلسلة اعتداءات متصاعدة في المنطقة، بحسب “وفا”.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات هجمات المستوطنين الإسرائيليين على بلدتي “برقا” و”دير دبوان”، وما رافقها من أعمال حرق استهدفت مركبات وأراضي ومحاولة احراق مسجد.
واعتبرت الوزارة، في بيان، أن هذه الهجمات “تندرج في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستخدم الإرهاب بشكل منظم ويومي ضد الشعب الفلسطيني، بهدف تهجيره من أرضه”.
وأكدت أن “استمرار إفلات المستوطنين من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ويستدعي رفع مستوى الضغط على حكومة الاحتلال”.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع الدول باتخاذ “إجراءات عملية وفورية لوقف اعتداءات المستوطنين ومحاسبة مرتكبيها”، داعية إلى “التعامل مع هذه الهجمات باعتبارها شكلاً من أشكال الإرهاب المنظم”.

