لم ينجح منتخب الأردن في الحفاظ على تقدمه بهدف السبق، ليخرج في النهاية خاسرا بنتيجة 1-2 أمام الجزائر، في المباراة التي جمعتها في سان فرانسيسكو، ضمن الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم 2026.
وانتهى حلم منتخب الأردن في التأهل إلى الدور التالي رسميا،وستكون مباراته الأخيرة أمام الأرجنتين متصدر المجموعة العاشرة والذي حسم تأهله رسمياً إلى الدور الثاني شكلية، فيما يتشارك منتخبي النمسا والجزائر بالمركز الثاني برصيد 3 نقاط لكل منهما، وسيتصارعان على الوصافة.
وقدم منتخب الأردن أداء جيدا في الشوط الأول، لكنه تراجع في الثاني ولم ينجح في الحد من خطورة نظيره الجزائري الذي رد الصاع بصاعين وخرج بثلاث نقاط مهمة عززت من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
أكد المدرب الأردني عبد الله ابو زمع أن منتخب النشامى كان يستحق الخروج متعادلاً على أقل تقدير لو نجح المدرب في إدارة المباراة كما يجب، ولا سيما مع الضغط الذي مارسه منتخب الجزائر في الشوط الثاني.
وقال أبو زمع في تصريحات تليفزيونية بعد نهاية المباراة: “مبارك للجزائر الفوز، وحزين بالوقت نفسه خسارة منتخب النشامى، اللاعبون قدموا المطلوب منه وأكثر حتى الدقيقة 69 قبل أن يحرز المنافس هدف التعادل”.
وأكمل: “الروح والهجمات والتحولات السريعة كانت نموذجية لمنتخب الأردن حتى الدقيقة 69، لكن بعد ذلك سيطر المنتخب الجزائري، وهنا كان يفضل على المدرب تعزيز خط الوسط بلاعب ثالث، من خلال سحب مدافع على حساب الوسط أو حتى الهجوم ولا سيما بعد التأخر بالنتيجة”.
وأضاف: “لا يجوز أن يبقى منتخب الأردن يعتمد على أسلوب لعب واحد رغم التغييرات التي تحدث في المباراة، يجب أن يكون لدينا أكثر من أسلوب لعب، من خلال إعداد أكثر من سيناريو للتعامل مع المواجهة”.
وأوضح أبو زمع: “شباك منتخب الأردن استقبلت في البطولة حتى الآن 5 أهداف، 3 منها من كرات ثابتة، ما يعني وجود ثغرة، ومع ذلك فما قدمه النشامى حتى الآن يبعث على الاعتزاز في أول مشاركة، وإحراز هدفين في كأس العالم شيء مهم لكرة القدم الأردنية”.
وختم أبو زمع حديثه: “بكاء يزيد أبو ليلى بعد المباراة، سببه الضغط الكبير الذي تعرض لها بعد الانتقادات التي تعرض له، ولأن الفوز كان قريباً من النشامى، لكن في النهاية هذه كرة القدم”.

