شكلت خسارة الأدرن أمام الجزائر، صدمة كبيرة للاعبي النشامى، ولا سيما أنهم تقدموا بالنتيجة، قبل أن يخرجوا في النهاية متأخرين (1-2) في المباراة التي أقيمت الثلاثاء، في الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم 2026.
وكان منتخب الأردن على وشك ملامسة تحقيق إنجاز تاريخي، فلو تحصل على نقاط الفوز لعزز من حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل للدور الثاني، لكن تفاصيل صغيرة وأخطاء متكررت أسهمت في خروجه خاسرا.
وتبقى لمنتخب الأردن مواجهة واحدة في مشواره التاريخي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخب الأرجنتين الأحد المقبل في مباراة ستكون للذكرى.
شكلت مباراة الجزائر، تحديا خاصا لحارس مرمى منتخب الأردن يزيد أبو ليلى الذي كان يمني النفس باسعاد الجماهير الأردنية بتألقه وتحقيق نتيجة التعادل على أقل تقدير في مباراة الجزائر.
وتعرض أبو ليلى لانتقادات لاذعة عقب الخسارة في المباراة الأولى أمام النمسا (1-3)، وتعددت المطالبات الجماهيرية بالاعتماد على الحارس البديل، لكن جمال السلامي جدد به الثقة وزج به منذ البداية أمام الجزائر.
وتصدى أبو ليلى لعدة كرات خطرة، لكن مشكلة النشامى كانت في الكرات الثابتة وسوء التواصل بين حارس المرمى وخط الدفاع ليدفع الثمن باستقبال هدفين في الشوط الثاني كانا كافيين ليخرج منتخب الجزائر فائزا بنقاط المواجهة.
وأجهش أبو ليلى بالبكاء وهو يدلي بتصريح تلفزيوني حول رأيه بمباراة الجزائر، حيث قال إنه “كان يسعى لاسعاد الجماهير الأردنية بالفوز لكن قدر الله وما شاء فعل”.
وقال أبو ليلى وهو يجهش بالبكاء: “لم نكن محظوظين، أخطاء بسيطة، أهداف من كرات ثابتة، ليست فيها جملاً تكتيكية، أسهمت في خسارتنا أمام الجزائر، اللوم يقع علينا كلاعبين، نعتذر لجماهيرنا، ونأمل أن نعوض ذلك في بطولات مقبلة”.

