مدار الساعة – أصدر الشيخ عبدالرزاق عواد السرور اليوم الثلاثاء بياناً قال فيه:
حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.
صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الأمين.
أرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان، لمواقفكم الحكيمة ورؤيتكم الثاقبة في ترسيخ مبادئ القانون وبسط قيم العدل والمساواة في وطننا الغالي والحفاظ على القضاء عالياً نقياً نزيهاً ونموذجا يحتذى في كل المنطقة.
اما لأصحاب الضمائر الحية الذين أمنوا ببرأتي فإنني وبعد فترة طويلة من الإشاعات والاتهامات ومحاولات التشويه، فإن ردي اليوم عليهم هو قرار القضاء الأردني العادل والحاسم الذي صدر القرار من خلاله اليوم ليقضي ببراءتي من أي تهمة. فقد صدر حكم محكمة جنايات عمان اليوم بالبراءه، لتسقط كل الادعاءات التي بُنيت على الظن والافتراء، ولينتصر الحق كما ينتصر دائمًا في حمى بني هاشم، ويُسكت كل افتراء أو قول أو فتنة.
لقد كنت على يقين بأن الحقيقة لا يمكن أن تُحجب، وأن العدالة لابد أن تأخذ مجراها، والحمد لله الذي أظهر الحق وأُنصف المظلوم، وهو ما أثبت ويثبت دائماً أن العدالة وسيادة القانون هما بوصلة هذا الوطن.
وأؤكد للجميع أن كل ما أملكه هو من فضل الله سبحانه وتعالى، ولن يمس هذا المال النقي أصابع الاتهام مهما زاد الافتراء، وبقرار القضاء بالبراءة لا بأقل من البراءة.
وإلى أصحاب حملات الإساءة والتشويه، أقول: لقد قالت العدالة كلمتها، وانكشف الحق، وسقطت الاتهامات.
أما للوطن الذي يبنى بالعمل والإنجاز فكنت وسأبقى انا واخواني وابنائي جنداً وخداماً لهذا الوطن بكل ما نملك وجنداً في لواء الهاشميين ما حيينا.
واخيراً.
أود أن أعرب للاستاذ المحامي عبدالرحمن محمد القطاونة والاستاذ المحامي مصعب محمد القطاونة عن خالص شكري وعميق امتناني لما بذلتموه من جهود استثنائية وعمل دؤوب في إدارة قضيتي. لقد كان لخبرتكم القانونية الواسعة، وحنكتكم، وتفانيكم الأثر الأكبر في تحقيق هذه النتيجة المشرفة.
دمتم ذخراً للحق والعدالة، ومتمنياً لكم مزيداً من التوفيق والنجاح المستمر في مسيرتكم المهنية النبيلة.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار والعدل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

