أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدين لا يعفي المسلم من وجوب زكاة الفطر طالما لديه ما يكفيه ويكفي من يعول في يوم العيد وليلته، وأشارت الإفتاء إلى أن زكاة الفطر تعتبر عبادة مالية واجبة على كل مسلم، سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، ذكرًا أو أنثى، بشرط توافر الشروط الشرعية التي تشمل مقدار معين من المال يُعطى للفقراء والمحتاجين قبل صلاة عيد الفطر.
زكاة الفطر والتكافل الاجتماعي
أوضحت دار الإفتاء أن الحكمة من فرض زكاة الفطر تكمن في تطهير الصائم من أي نقص قد يحدث في عبادة الصوم، بالإضافة إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي وإدخال الفرح على قلوب الفقراء في يوم العيد، كما أكدت أن زكاة الفطر تُسقط عن من لا يمتلك فائضًا عن قوته وقوت من يعول، لكن المديون الذي لديه فائض ملزم بإخراجها، وذلك لتحقيق معاني الطهارة والتكافل الاجتماعي.

