تقوم وزارة التضامن الاجتماعي بجهود مستمرة لدعم سكان المناطق المطورة كبديل للعشوائيات، وهذا يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية لتعزيز حياة الأسر الأكثر احتياجًا. خلال النصف الأول من شهر رمضان، وزعت الوزارة أكثر من 15 ألف وجبة على أهالي هذه المناطق، مما يساعد في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
تفاصيل توزيع الوجبات
شادي سالم، استشاري الوزارة، أوضح أن الوجبات تم توزيعها في مناطق مثل “المحروسة” و”معا” و”أهالينا”، وتم إعدادها في مطبخ “أهالينا” بالعبور، وهو جزء من مبادرة “مطابخ المحروسة” التي أطلقتها الوزارة في يناير الماضي، وتهدف لتوفير وجبات غذائية يومية بجودة عالية. الوزارة تتعاون مع وزارة الأوقاف التي تساهم بمواردها في دعم هذه المبادرات، كما أن الرائدات الاجتماعيات قمن بتوزيع الوجبات على الأسر في منازلهم.
أهمية الدعم المستمر
سالم أشار إلى أن هذه الجهود تأتي في سياق دعم الأسر الأولى بالرعاية وتوفير الخدمات المتكاملة لحماية سكان المشروعات البديلة للعشوائيات، وهو جزء من التزام الدولة بتحسين مستوى الحياة لهم.
الشراكات والمبادرات
الوزارة، بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات الأهلية ووزارة الأوقاف وصندوق “تحيا مصر”، تستهدف توفير أكثر من 70 مليون وجبة ساخنة وتوزيع أكثر من 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان. هذه المبادرات تشمل المبادرة الرئاسية “أبواب الخير” ومطاعم ونقاط “المحروسة” و”أهل الخير” المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى “المطبخ الإنساني الرمضاني” للهلال الأحمر المصري الذي يقدم وجبات ساخنة للأشقاء الفلسطينيين في غزة.

