كشفت منصة Notebookcheck عن إطلاق خاتم PIN Pulse الذكي حديثًا عبر حملة تمويل جماعي على منصة Kickstarter، حيث يمكن طلبه مسبقًا بأسعار تبدأ من حوالي 249 دولارًا، ومن المتوقع أن يبدأ شحنه للمستخدمين في أغسطس المقبل.
تسوق الجهة المطورة للخاتم على أنه “أول خاتم صحي يقدم رؤى استقلابية غير جراحية ويتتبع اتجاهات سكر الدم”، مع التأكيد على أنه ليس جهازًا طبيًا معتمدًا بل أداة لقياس مؤشرات عامة لنمط الحياة والصحة.
وظائف الخاتم الذكي
تشير Notebookcheck إلى أن الشركة تدعي أن PIN Pulse قادر على رصد “اتجاهات” سكر الدم من خلال مستشعرات ضوئية وتقنيات ذكاء اصطناعي لتحليل إشارات دقيقة من الجسم، مما يوفر “مؤشرات” على احتمالات ارتفاع مستويات الجلوكوز بدلاً من تقديم قراءة رقمية مباشرة.
كما يَعِد الخاتم بتقدير ضغط الدم وتقييم خطر انقطاع النفس أثناء النوم، بالإضافة إلى تتبع معدل ضربات القلب ونسبة الأكسجين في الدم وخطوات المشي والنشاط اليومي، ويتميز بتصميم مصنوع من مادة التيتانيوم وعمر بطارية يصل إلى سبعة أيام وفقًا للشركة.
تحذيرات حول الاعتماد على قياسات سكر الدم
تظهر Notebookcheck حذرًا تجاه ادعاءات تتبع سكر الدم بهذه الطريقة، حيث إن تشخيص ما قبل السكري أو مرض السكري يمكن أن يتم بسهولة وبتكلفة منخفضة عبر قياسات معملية تقليدية تحت إشراف طبي.
تشير المنصة إلى أن هذه الأجهزة قد تخلق لبسًا لدى المستخدم بين “مؤشرات نمط الحياة” و”القياس الطبي الدقيق”، خاصة وأن الشركة نفسها أكدت أن الخاتم ليس جهازًا معتمدًا لعلاج أو تشخيص أي حالة صحية، بل هو منتج “للعافية” فقط.
موقف الهيئات التنظيمية من قياس الجلوكوز
أكدت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) في تحذير رسمي سابق أنها لم تُصرّح أو تُجاز أي ساعة ذكية أو خاتم ذكي لقياس أو تقدير مستويات سكر الدم بشكل مستقل، وأن الاعتماد على هذه المنتجات قد يكون “ضارًا” إذا استُخدمت بديلًا عن الأجهزة الطبية المعتمدة أو التقييم السريري.
أوضحت الإدارة أن الأجهزة القابلة للارتداء التي تدعي تقديم قياسات جلوكوز غير جراحية لا تمتلك الأدلة السريرية الكافية أو الاعتمادات التنظيمية اللازمة، كما أنها لا تستوفي معايير السلامة الأوروبية، مما يستدعي التعامل معها بحذر شديد وعدم اتخاذ قرارات علاجية بناءً على قراءاتها.

