تسود أجواء من الهدوء غير المعتاد في أسواق الصرف المصرية حيث شهدت العملات الأجنبية تحركات محدودة أمام الجنيه المصري في ظل حالة من الترقب الدولي قد تشير إلى تغييرات مفاجئة قادمة.
خلال تعاملات يوم الأحد، استقرت أسعار الصرف ضمن نطاقات ضيقة إذ ظل الدولار الأمريكي عند مستوى 50.33 جنيهاً للشراء و50.43 جنيهاً للبيع، مع استمرار حركته في حدود ضيقة للغاية.
أما بالنسبة للعملة الأوروبية الموحدة، فقد اقتربت من مستوى الـ59 جنيهاً، حيث سجلت 58.29 جنيهاً للشراء و58.73 جنيهاً للبيع، بينما حافظت الجنيه الإسترليني على قيمته المرتفعة مسجلاً 66.97 جنيهاً للشراء و67.51 جنيهاً للبيع.
الدينار الكويتي يبقى في مقدمة العملات الأغلى مقابل الجنيه المصري، حيث سجل 164.32 جنيهاً للشراء و164.70 جنيهاً للبيع، في حين شهدت باقي العملات الخليجية استقراراً نسبياً مع الريال السعودي عند 13.40-13.43 جنيهاً والدرهم الإماراتي عند 13.70-13.73 جنيهاً.
بالنسبة للعملات العربية الأخرى، فقد حافظت على مستوياتها الحالية، حيث سجل الدينار الأردني 70.54-70.94 جنيهاً والدينار البحريني 132.66-133.14 جنيهاً والريال القطري 13.72-13.77 جنيهاً والريال العماني 130.08-130.47 جنيهاً.
في السوق الآسيوية، استقر اليوان الصيني عند 7.26-7.28 جنيهاً، بينما ظل الين الياباني عند 31.82-32.07 جنيهاً، وكذلك الباهت التايلاندي عند 1.58-1.60 جنيهاً.
أما العملات الدولية الأخرى فقد استمرت في ثباتها النسبي، حيث سجل الدولار الكندي 36.81-36.99 جنيهاً والدولار الأسترالي 35.28-35.39 جنيهاً والفرنك السويسري 64.37-64.79 جنيهاً.
هذا الاستقرار النسبي يأتي في وقت يشهد فيه السوق العالمي ترقباً كبيراً، حيث يراقب المستثمرون عن كثب القرارات المتعلقة بالسياسات النقدية والتطورات الاقتصادية العالمية التي قد تعيد تشكيل خريطة أسعار الصرف في أي لحظة.

