كتب أحمد سامي.

أعلنت دار الإفتاء المصرية عن الطريقة التي استخدمتها لتحديد قيمة زكاة الفطر لهذا العام، حيث اعتمدت على القمح البلدي كأحد الأصناف المذكورة في سنة النبي محمد، وهو أيضًا من الأطعمة الأساسية التي يكثر استخدامها في مصر، إذ يُستخدم في صنع الخبز البلدي الذي يعتبر جزءًا أساسيًا من غذاء الكثير من الأسر.

ذكرت الدار أن سعر أردب القمح حاليًا يصل إلى حوالي 2250 جنيهًا لأفضل الأنواع، مع العلم أن الأردب يحتوي على نحو 150 كيلو جرامًا من القمح، مما يعني أن سعر الكيلو الواحد يقارب 15 جنيهًا تقريبًا.

وبالنسبة لتقدير زكاة الفطر، فإن نصيب الفرد من القمح يبلغ حوالي 2.04 كيلو جرام، وعند ضرب هذا الرقم في سعر الكيلو (15 جنيهًا) تصل القيمة إلى حوالي 30.6 جنيه للفرد.

بناءً على ذلك، أعلنت دار الإفتاء أن الحد الأدنى لزكاة الفطر هذا العام هو 35 جنيهًا للفرد، وهو مبلغ أعلى بقليل من القيمة المحسوبة، وذلك لضمان مصلحة الفقراء وتحقيق منفعة حقيقية لهم.

كما أكدت الدار أن مبلغ 35 جنيهًا هو الحد الأدنى فقط، وأشارت إلى أنه يمكن لمن يرغب إخراج مبلغ أكبر من ذلك، دون أن يكون هناك إلزام على الآخرين، وذلك مراعاة للاختلافات في الظروف المادية بين الأفراد.

وشددت على جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا، حيث لا يشترط إخراجها طعامًا، موضحة أن إخراجها مالًا جائز شرعًا وتعتبر زكاة صحيحة، وأشارت إلى أن وقت إخراجها يبدأ من أول شهر رمضان ويستمر حتى قبل صلاة عيد الفطر.